"إسرائيل" و "حماس" تصطدمان مرة أخرى. هل كان هذا تكتيك تفاوض؟..."نيويورك تايمز"

"إسرائيل" و "حماس" تصطدمان مرة أخرى. هل كان هذا  تكتيك تفاوض؟..."نيويورك تايمز"

شبكة منارة الشرق للثقافة والإعلام - أيمن قدره دانيال - سوريا - حلب .

بعد التصعيد الأخير في غزة *يرى خبراء أن رسالة إسرائيل التي تريد ايصالها هي أنه لا يمكن لأحد أن يهددها وهي رسالة نفسية. بينما الرسالة الفلسطينية هي إخبار الإسرائيليين بأن المقاومة مستعدة للرد على أي عدوان إسرائيلي على غزة ".*
وتؤكد الصحيفة انه *"على الرغم من حقيقة أن كلا الجانبين ليس لهما مصلحة حقيقية في التصعيد ، فإن كلا الجانبين يتصرف بطريقة قد تؤدي إلى تصعيد.*
محللون عسكريون يرون انه *في الوقت الذي يقترب الطرفان من اتفاق محتمل، فمن المهم للغاية بالنسبة لحماس أن تبعث برسالة مفادها أنها لن تذهب إلى هناك لأنها ضعيفة ، أو رادعة أو لا تستطيع إيجاد طريقة أفضل للتعامل مع الوضع.*
*إن قصف المبنى الشاهق في وسط غزة ، في وضح النهار ، كان بمثابة "رسالة إلى حماس مفادها أنه ما دامت خيارهم للإرهاب "ستستمر استجابة الجيش الإسرائيلي وتصبح أكثر قوة" ، في إشارة إلى جيش الدفاع الإسرائيلي.*



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.