بلاغ عاجل لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن وجميع منظمات حقوق الإنسان

بلاغ عاجل لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن وجميع منظمات حقوق الإنسان

قامت إحدى اللجان الأمنية التابعة للميليشيات الحوثية أمس الأربعاء بتاريخ 21/نوفمبر/ 2018م، باستيقاف عائلة مكونة من امرأتين وطفل في طريق عودتهم من عدن، في إحدى المعابر (نقاط التفتيش) (على الطريق الواصل بين عدن وصنعاء وتحديداً بذمار)، حيث قامت العناصر الحوثية بالصعود معهم في باص النقل الجماعي الذي كانت يقلهم في نقطة نقيل يسلح، وتم بعدها أنزالهم في جولة دار سلم جنوب العاصمة صنعاء واقتادوهم على متن باص هيص كانت تنتظرهم في الموقع عنوة إلى مبنى الأمن السياسي التابع للميليشيات بـ(صنعاء)، (دون إخبارهم ما هي تهمتهم، أو إبلاغ ذويهم) حيث يتم استجوابهم هناك بتهمة الذهاب إلى (عدن).
(تواصل تحالف نساء من أجل السلام في اليمن مع أهالي المعتقلات، الذين أفادوا أن قريباتهم ذهبن إلى (عدن) من أجل مقابلة زوج ووالد الطفل الذي يعمل في أحد المكاتب التنفيذية بعدن.
ولا تزال الميليشيات الحوثية - حتى لحظة إصدار هذا البيان - تعتقل هؤلاء النسوة وأطفالهن وهم:

1- حنان أحمد الحيدري
2- فاتن أحمد الحيدري
3. الطفل مدين سامي الشرجبي عمره سبعة أشهر ابن حنان الحيدري
4-وفاء عبده قائد الشبيبي ، وأطفالها
5- انجي حسن البعداني ست سنوات
6- حمد حسن البعداني خمس سنوات
7- مي حسن البعداني عام وتسعة أشهر
8-لوله عبده قائد الشبيبي
9- عبدالله عبدالله حزام المسبح ابن اخت وفاء الشبيبي مرافق معها عمره 16 عام..

هذا ولا تزال الميليشيات الانقلابية تمارس العديد من الانتهاكات للقانون الدولي، وقوانين حقوق الإنسان، واتفاقية حقوق الطفل، ومن ذلك ممارستها لاعتقال الأشخاص دون سبب مشروع، ودون الإجراءات القانونية الواجب اتباعها، حيث تنص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لا يجوز إخضاع أحد للاعتقال التعسفي أو حجزه أو نفيه". وتنص المادة (9) فقرة (1) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن: " لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه. ".
كما تنص اتفاقية حقوق الطفل في مادتها (37/ب)، على أن "لا يُحرم أي طفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية (..) ولا يُلجأ إلى اعتقاله أو سجنه وفقًا للقانون إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية".
ندعوا المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية والإقليمية الحقوقية بما فيها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بالوقوف أمام مسؤولياتها إزاء انتهاكات الميليشيات الانقلابية لحقوق المرأة والطفل والإنسان اليمني بشكل عام، والمطالبة بشكل عاجل بالإفراج عن المعتقلين المشار إليهم أعلاه.
كما نأمل منكم التعاون معنا بإطلاق سراح المعتقلات المذكورين أعلاه وعددهن اربع نساء وأربعة أطفال وشاب..
وتقبلوا خالص تحياتنا..

تحالف نساء من أجل السلام في اليمن



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.