سعدات بهجت عمر/ يكتب بقلمه: قبل الأعياد...والانطلاقة

سعدات بهجت عمر/ يكتب بقلمه: قبل الأعياد...والانطلاقة


تميزت خصوصية اللغة العربية بالقرآن الكريم...في الدين والعقيدة وفي الأمة العربية والأمة الإسلامية ومع هذا لم تشفع لشعبٍ عربيٍٍّ أبيٍّ فلسطينيٍّ بأرض الرباط يدين بالإسلام والمسيحية صاحب عادات وتقاليد سامية...بأسماء تقع ما بين عيسى ومحمد.
ألم يكن بعداً تجاهلته اللغة ما بين الخليج والمحيط بشعوبها. فبات وكأنه لم يكن منتمياً لقومية عربية ولأممية إسلامية...لم يشفع له حتى قول النبي محمد(ص)...أنه أهل الرباط إلى يوم الدين. يحمي أولى القبلتين وصخرة المعراج وكنيسة القيامة وكنيسة المهد.
ألم تشفع انتصارات معركة اليرموك في صدر الإسلام ومعركة عين جالوت ضد المغول الهمج ومعركة حطين لتحرير القدس وعموم فلسطين من الصهيونية المسيحية...لشعب بذي صفات مميزة.
رغم افتقاد هذا الشعب أرضه غصباً بعملية بيع خبيثة ما زالت حية...بأساليب إرهابية منظمة ما زالت تنساب فلسطين من تحت أقدامه...والكرامة لم تمنعه من تملُّك الوعي القومي والديني بالمحافظة على بقية...الشرف، ولكن إلى أين وإلى متى؟...أفي الحلم يبقى؟...أم في العروبة المتفسخة؟
فبوجدانه الأثر الحسن والقواعد التي يحافظ عليها بمزيد من الشهداء والجرحى والتضحيات الجسام!!! حتى لا يتبخر الحلم في المثاليات! لتستمر فلسطين أرض الرباط بشعب متشبث...يدنو من الإستقلال. رغم الإحتلال والاغتصاب استعمارياً استيطانياً وانقسامياً لم يضعف شعوره القومي والديني بتعبيد طريق المجازر بالدماء والتهديدات الإسرائيلية والعربية المبطنة لتضيع ملامحه بين تناثر الدول.
اتقوا الله حق تقاته يا أولي الألباب في وحدة الحرارة الفلسطينية لأن المسألة الآن ليست في أي مضمون...خطاب سياسي. تنازلات. اعترافات. اغتيالات. فالإرادة أبداً لا تقتصر على استعمال مرادفات!!! مؤثرة ولا حتى استعمال بندقية مؤجرة!!! بندقية غدر. بل هي مرتبطة بالتحدي...الى التحرر من الفئوية ومواقفها الظالمة المذلة لأهلها. أللهم أشهد أني بلغت.



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.