تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة: الأنفاق حق مشروع للمقاومة في وجه الانتهاكات الصهيونية

تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة: الأنفاق حق مشروع للمقاومة في وجه الانتهاكات الصهيونية

رداً على قرار ما يسمى بالامم المتحدة حول اعتبار الأنفاق على الحدود اللبنانية الفلسطينية، انتهاكاً للقرار 1701، أصدر تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة البيان الاتي:

لقد عودنا مجلس الأمن الدولي، وعبر قراراته المتحيزة للكيان الغاصب منذ تأسيسه، على أن لا تحرر ولا رفعة لمن يعتبر هذه القرارات ملزمة له، كونها لم تكن مرة في صالح الشعوب المحتلة والمضطهدة.

فيما رأى هذا المجلس المنحاز أن الأنفاق انتهاك، لم يأت على ذكر الاف الانتهاكات الصهيونية للبنان جوا وبرا وبحرا، وهذا ما نتوقعه من مجلس يسيطر عليه الشياطين من قوى الاستعمار الدولي.

وإذ يؤكد التكتل أن للمقاومة كامل الحق باتخاذ كل ما من شأنه رفع الجهوزية والاستعداد لغدر هذا العدو، بما فيها الأنفاق، يرى أن الزوبعة التي يثيرها كيان العدو حولها، مجرد هروب من الوضع السياسي الضاغط على حكومة نتنياهو داخليا، بدءاً من الشرخ الحاصل بحكومته وتهربا من إجراء الانتخابات المبكرة، مرورا بتصاعد العمليات الفدائية في الضفة الغربية، وليس انتهاءً بما يحققه محور المقاومة من انتصارات كان آخرها بدء زحف الدول لاسترجاع علاقاتها مع الدولة السورية وقرار ترامب بسحب قواته من سوريا اعترافا كاملا بانتصار محورنا.

إن المقاومة التي هزمت هذا الكيان في محطات وجبهات مختلفة من لبنان وسوريا وغزة والضفة وغيرها، لم يكن النفق هو السلاح الذي أعزها ونصرها، وانما عقيدة القتال الراسخة في ضمير وعقل ومشاعر كل مقاوم ينتظر اليوم الموعود ليدخل حدود فلسطين برا وبحرا وجوا، وأمام اعينكم جهارا نهارا، ليزيل كيانكم المسخ من هذا الوجود.

تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة
صيدا في ٢٠-١٢-٢٠١٨



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.