نساء حول فلسطين : الحلقة السادسة : الشهيدة البطلة وداد بهلول. ( الام الفسلطينيه التي فجرت الدبابه بجسدها الطاهر )

نساء حول فلسطين : الحلقة السادسة : الشهيدة البطلة وداد بهلول. ( الام الفسلطينيه التي فجرت الدبابه بجسدها الطاهر )

القليل منا يعلم قصة هذه المرأة البطلة . ولدت وداد في مخيم الرمل الفلسطيني في سورية وهجر أهلها من قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948 ترعرعت في أسرة مكونة من أم فقط استشهد أباها وثلاثة أخوة لها في معركة الكرامة بالأردن مع قوات الثورة الفلسطينية. درست وداد في مدرسة بلد الشيخ التابعة للأونروا وأكملت تحصيلها العلمي في جامعة تشرين باللاذقية حتى حصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية وفي عام 1982 تزوجت شاباً من مخيمها ثم بدأت معارك بيروت بين قوات الثورة الفلسطينية والإحتلال الصهيوني وحينها كان النفير العام في جميع مخيمات الشتات للإلتحاق بصفوف الفدائين فذهبت الى مكتب حركة فتح في المخيم وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن. فذهبت نحو دمشق وبالتحديد الى مخيم اليرموك نحو مكتب حركة فتح وطلبت منهم الإلتحاق فجائها الرفض من جديد فما كان بها الا وأن دخلت لبنان بطريقة (التهريب) وهناك وضعت معسكر الفدائين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم.
خضعت الشهيدة لدورة قصيرة ثم التحقت مع الفدائين على الجبهات وفي احدى المعارك وبالتحديد (معركة محور خلدة) جاءها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل عبد الله صيام فما كان منه الا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية من المعركة وحين وصلت رفضت المكوث وأصرت على العودة الى المعركة وتركت طفلتها مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها ان لم يدعوها تعود للمعركة وفعلاً عادت الى المعركة ووجدت عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني قد استشهد وكانت الدبابات تقترب من الموقع كثيراً فتلغمت بثلاثة قنابل يدوية (المطرقة) وقفزت نحو دبابة قريبة بعد فتح غطاء الدبابة واسقاط نفسها بالداخل ففجرت الدبابة بمن فيها وكانت الشهيدة والشاهد على عظمة الكنعانيات .
كبرت الطفلة واسمها فلسطين وتسكن اليوم في الدانمارك في مدينة أرهوس.
============================
موقع عبد خطار
http://www.abedkhattar.com/news/35076
القليل منا يعلم قصة هذه المرأة البطلة . ولدت وداد في مخيم الرمل الفلسطيني في سورية وهجر أهلها من قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948 ترعرعت في أسرة مكونة من أم فقط استشهد أباها وثلاثة أخوة لها في معركة الكرامة بالأردن مع قوات الثورة الفلسطينية. درست وداد في مدرسة بلد الشيخ التابعة للأونروا وأكملت تحصيلها العلمي في جامعة تشرين باللاذقية حتى حصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية وفي عام 1981 أحبت شاباً من مخيمها وتزوجته الى أن بدأت معارك بيروت بين قوات الثورة الفلسطينية والإحتلال الصهيوني وحينها كان النفير العام في جميع مخيمات الشتات للإلتحاق بصفوف الفدائين فذهبت الى مكتب حركة فتح في المخيم وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن. فذهبت نحو دمشق وبالتحديد الى مخيم اليرموك نحو مكتب حركة فتح وطلبت منهم الإلتحاق فجائها الرفض من جديد فما كان بها الا وأن دخلت لبنان بطريقة (التهريب) وهناك وضعت معسكر الفدائين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم.
خضعت الشهيدة لدورة قصيرة ثم التحقت مع الفدائين على الجبهات الجنوبية وفي احدى المعارك وبالتحديد (معركة محور خلدة) جائها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل عبد الله صيام فما كان منه الا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية من المعركة وحين وصلت رفضت المكوث وأصرت على العودة الى المعركة وتركت طفلتها مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها ان لم يدعوها تعود للمعركة وفعلاً عادت الى المعركة ووجدت عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني قد استشهد وكانت الدبابات تقترب من الموقع كثيراً فتلغمت بثلاثة قنابل يدوية (المطرقة) وقفزت نحو دبابة قريبة بعد فتح غطاء الدبابة واسقاط نفسها بالداخل ففجرت الدبابة بمن فيها وكانت الشهيدة والشاهد على عظمة الكنعانيات . الطفلة قد كبرت الآن واسمها فلسطين وتسكن في الدانمارك في مدينة أرهوس. لروحك الثائرة والبطلة السلام والعهد..
===========
الذاكرة الوفية – وداد بهلول
عيسى عبد الحفيظ
2018-08-07
هاجرت عائلتها عام النكبة من قرية طيرة حيفا أسوة بالكثيرين، خوفاً من بطش عصابات الهاجانا التي قامت بقصف القرية بالطيران، عقاباً لها على المقاومة الباسلة التي أبداها أهالي القرية التي لم تسقط إلا في شهر تموز/ يوليو، في حين سقطت حيفا في 16/4/1948م، علماً بأن الطيرة سميت طيرة حيفا لقربها الشديد من المدينة حيث تقع على أسفل سفوح الكرمل الجنوبية.

استقرت عائلة الشهيدة وداد في مخيم الرمل قرب اللاذقية وهناك اطلقت وداد صرختها الأولى في أواخر الخمسينيات.

التحق والدها وأخوتها الثلاثة بحركة فتح مبكراً في منطقة الأغوار الجنوبية للأردن أين حدثت معركة الكرامة في 21/3/1968م، وعندما انجلى غبارها كان الأربعة الوالد واولاده الثلاثة في قائمة الشهداء.

التحقت وداد بمدرسة الوكالة وكان اسمها مدرسة بلد الشيخ نسبة إلى القرية الشهيرة والتي تضم اليوم رفات المناضل الشيخ عز الدين القسام، ثم اكملت دراستها في جامعة تشرين في مدينة اللاذقية وحصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية.

بعد قصة حب تزوجت عام 1981م، من شاب في المخيم وما كادت تصل إلى نهاية حملها الأول حتى حوصرت بيروت عام 1982م، توجهت وداد إلى مكتب فتح في اللاذقية للالتحاق بقوات الثورة المحاصرة في بيروت لكن وبسبب حملها في الشهر الثامن تم رفضها، فتوجهت إلى مكتب فتح في دمشق وايضاً تم رفضها فذهبت إلى لبنان عن طريق التهريب ووصلت بيروت والتحقت بمحور خلدة الذي كان تحت قيادة الشهيد البطل عبد الله صيام. خاضت معركة خلدة الشهيرة والتي كتب حولها الكثير خاصة من كتاب اسرائيليين لكثرة الخسائر التي تكبدها الجيش الاسرائيلي فيها حين قام الشهيد عبد الله صيام بتمويه الحفر في الرمال بشكل ممتاز وربض فيها شباب الـ "آر بي جي" وما إن أصبح رتل الدبابات في منتصف المنطقة حتى أزاح الشباب السواتر التي كانت تخفيهم وامطروا الدبابات بقذائف مضادات الدروع وكانت المسافة لا تزيد عن عدة أمتار ما افقد الرشاشات الثقيلة العمل لأن ميل الزاوية كان ضيقاً بسبب قرب المسافة. وقد وثقت المعركة من الجانب الاسرائيلي بكتاب من جزئين.

جاءها الطلق وهي في خلدة فقام عبد الله صيام بمساعدتها حتى رزقت بطفل وضعته في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ثم عادت إلى ساحة المعركة وكان عبد الله صيام قد استشهد.تمنطقت بثلاث قنابل مطرقة وتسللت حتى وصلت إلى دبابة اسرائيلية جاثمة قرب مطار بيروت، وصعدت إلى الفتحة العلوية واسقطت نفسها داخل الدبابة.

ذهبت وداد وذهب معها الطاقم كاملاً وتفجرت ذخيرة الدبابة وتحولت تلك الصبية إلى غيمة تسبح في سماء فلسطين.في مدينة آرهوس الدنمارك تعيش ابنتها وتقيم هناك بعد أن أصبحت على مشارف الأربعين، الفتاة الكنعانية الفلسطينية ابنة الشهيدة البطلة وداد.... سلام لك من فلسطين.
http://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=3f51b88y66395016Y3f51b88

الشهيدة وداد بهلول تحمل طفلتها فلسطين


ولدت وداد بهلول في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين في مدينة اللاذقية في سورية بعد أن هُجّرت عائلتها من قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948.
ترعرعت في أسرة مكونة من أم فقط، حيث استشهد أباها وثلاثة أخوة لها في معركة الكرامة في غور الأردن مع قوات الثورة الفلسطينية في الثاني والعشرين من آذار/مارس 1968 .
درست وداد بهلول في مدرسة (بلد الشيخ) التابعة لوكالة الأونروا في مخيم الرمل، وأكملت تحصيلها العلمي في جامعة تشرين باللاذقية حتى حصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية، وفي عام 1981
أحبت شاباً من مخيمها وتزوجته الى أن بدأت معارك حصار بيروت بين قوات الثورة الفلسطينية والإحتلال الصهيوني أثناء اجتياح صيف العام 1982، وحينها كان النفير العام في جميع مخيمات الشتات، وخاصة مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني فوق الأرض السورية، للإلتحاق بصفوف الفدائيين، فذهبت وداد بهلول الى مكتب حركة فتح في مخيم الرمل، وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائيين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن. فذهبت نحو دمشق وبالتحديد الى مخيم اليرموك نحو مقرات ومكاتب حركة فتح التي كانت تعج بالحياة والناس والشباب والمقاتلين، وطلبت منهم الإلتحاق بالقوات المقاتلة في لبنان، فجائها الرفض من جديد، فما كان بها إلا وأن دخلت لبنان بطريقة (التهريب) وهناك وضعت معسكر الفدائيين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم.
خضعت الشهيدة لدورة قصيرة ثم التحقت مع قوات الفدائيين على الجبهات الجنوبية لمنطقة بيروت قبيل حصارها والإطباق عليها، وفي إحدى المعارك وبالتحديد (معركة محور مثلث خلدة) جائها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل العقيد عبد الله صيام، قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة، فما كان منه إلا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية من المعركة، وحين وصلت ووضعت مولودتها، رفضت المكوث طويلاً، وأصرّت على العودة الى المعركة في منطقة مثلث خلدة، وتركت طفلتها مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها إن لم يدعوها تعود للمعركة.
وفعلاً عادت الى منطقة مثلث خلدة بعد أيام قليلة من ولادتها، والى ساحة المعركة ووجدت العقيد عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة وقد استشهد، وكانت الدبابات "الإسرائيلية" تقترب من مواقع القوات الفلسطينية اللبنانية المشتركة، فلغّمت نفسها بثلاثة قنابل يدوية من نوع (المطرقة أو المدقة كما تسمى عند الفصائل الفلسطينية) وقفزت نحو دبابة "إسرائيلية" قريبة بعد فتح غطاء الدبابة، فأسقطت نفسها بالداخل، فأنفجرت الدبابة بمن فيها، وكانت الشهيدة والشاهد على عظمة الكنعانيات. الطفلة قد كبرت الآن واسمها فلسطين وتسكن في الدانمارك في مدينة أرهوس .

كتب: علي بدوان




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.