الشهيد البطل رياض مصطفى زمزم ...،،سجل الخالدين ........ بيان رقم ٥٣

الشهيد البطل رياض مصطفى زمزم ...،،سجل الخالدين ........ بيان رقم ٥٣

سجل الخالدين ........كما وصلنا من المصدر:::

بيان رقم ٥٣ .....
الشهيد البطل رياض مصطفى زمزم ...،،
من بلدة ام الفرج / قضاء عكا ......
مواليد ١٩٤٩/عنجر البقاع .........
انتقل الى مخيم الرشيديه / صور / في خمسينيات القرن الماضي ......
استشهد بتاريخ ١٥/ ١ / ٢.١٧ ...،،،،،
بعد معاناة طويله بالامراض المزمنه .......
التحق بالجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين منذ البدايات بعد تأسيسها في ١٩٦٩ ، حيث التحق بالقوات العسكريه في الاْردن ومنها انتقل الى جنوب لبنان في بداية السبعينيات ....
انتقل الى ليبيا بداعي العمل ، حيث عمل مدرسا و قام بواجباته الوطنيه هناك ضمن قيادة الفرع ...،.
التحق ببدايات الثمانينيّات في منطقة صور بعد عودته من ليبيا ، ليمارس دوره الوطني في صفوف الجبهه الديمقراطيه ، حيث تسلم عدة مهمات ،الى ان تسلم قيادة منظمتنا في مخيم الرشيديه،،،،،،،،،
حيث عملنا معاً في قيادة منطقة صور عامي ١٩٨١ و ٨٢ ، حيث كنت قائداً لميلشيا المنطقه ، حتى لحضات الاجتياح الاسرائيلي في الرابع من حزيران ١٩٨٢ ...
تعرض للاعتقال في معسكر أنصار من ثم خرج نهاية العام ١٩٨٣ بعملية التبادل الكبيره قبيل خروج ابو عمار من طرابلس ......
ذهب للتدريس في اليمن بعد ذلك ، وتابع مهماته الوطنيه هناك . الى ان عاد الى لبنان وبقي في حقل التدريس ومتابعاً لمهماته النضاليه الوطنيه ، لغاية العام ٢٠٠٩ ، حيث أقعده المرض ..،.
الرفيق الشهيد ، تحلى بصفات المناضل الصلب ،الثابت المتفاني ، الهادئ ، المتواضع، المثقف ، و المحب لرفاقه و أصدقائه.....
اذكر احد مواقفه الشجاعه اثناء الاجتياح الاسرائيلي في العام ١٩٨٢ ، حيث كنت عاى تلة الكنيسه في الرشيديه مع الرفيق قائد الموقع ( معروف حمد ) ، و قاند الشبيبه (محمد خالد ) و مجموعه من المقاتلين، نقوم بتثبيت أسلحتنا (رشاش ١٤.٥مدفع ب١٠ و مدفع هاون ٨٢ ) للتعامل مع اول رتل دبابات ظهر لنا من خلف سُوَر راس العين ، اذ سمعت صليات رشاش كلاشينكوف تطلق باتجاه الدبابات التى وصلت تخوم المخيم على الطريق العام ، فاستهجنت الرمايه لعدم فعاليتها ........
بعد لقاء الرفيق ابو سامح في خريف ٢٠١٥ ، ابلغني بانه و الرفيق رياض ، هما من قاما باطلاق النار من الاسلحه الرشاشه الخفيفه عاى الدبابات ذلك الوقت، بموقف جرئ و بطولي ، مما أدى الى إصابة الرفيق رياض في جانبيه ..........
ما اقرب اليوم الى البارحه ، حيث شيعناه اول امس بحضور الرفاق و الاصدقاء و الاهل و الاحبه ، في نفس ذلك المكان الذي كان يقاتل به مشروع شهاده منذ ٣٦ عامامضوا ...،،،
لقد خطفه الموت قبل زيارته، كان مخطط لها بعد ايام مع الرفيق عبد كنعان ( ابو ناجي )..........
المجد و الخلود للشهيد البطل ........
ولروحه الف سلام و الف سلام لروحه الطاهره .،،،،،،
عشقت الوطن و عشقك بدوره ، حيث دفنت على مرمى نظره و تخومه ..........
و احتضنك مخيم الابطال و العوده الى ام الفرج وعكاو سائر فاسطين .....
وداعاً لك وسلاماً لمن سبق ........و نحن على العهد .......
الوفاء لك و لهم........ و نحن اصحاب الامانه .......
عاى هديكم و دروبكم ........ سائرون ......



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.