الرمزية والواقع في الاعلام المقاوم // سعدات بهجت عمر

الرمزية والواقع في الاعلام المقاوم // سعدات بهجت عمر

العربي والفلسطيني بالتحديد الذي اَمن بمسلكية ثورية بشكل عام هو نتاج الثقافة الاجتماعية! والتراث! المتواترة إلى حد كبير وحددت الظروف النضالية ضد العدو الصهيوني المحتل لفلسطين وكثير من الأرض العربية وثقافتها وكرامتها وضع أنشطة الاعلاميين العرب في حالة استنفار دائم جانب مع وجانب ضد، وهدف الاعلام لمواكبة التطورات العربية والفلسطينية ومقياس الدور على مسرح الحياة قبل وبعد ما سُمي بالربيع العربي وتبلوره ايجاباً وسلباً وتطوره بشكل عكسي أو مُطَّرد!!! كما وتُجسِّد تلك الملامح قيم تكوين الثقافة الاعلامية باعتبارها سلاح ذو حدين ومغزاها الرمزية والواقع. فالرمز باعتباره علامة اصطلاحية تعني شيئاً آخر متفق عليه...؟ وليست ثمة علاقة بين الرمز وما يشير إليه سوى خلال التواضع الاعلامي الثوري المقاوم. فكلمة قلم لمن لم يعرف اللغة العربية لا تعني شيئاً، وهي تعني للمتكلمين بالعربية ذلك الشيء المسمّى بها من خلال اتفاق العرب وعلماء اللغة العربية على هذه التسمية. فالكلمات إذن رموز اجتماعية وثورية واللغة هي نسق للرمزية التي هي #فلسطين المقدسة مهد الديانات والأنبياء ومحيطها العربي من الماء إلى الماء، وهي مستويات الحقيقة الأقرب للاعلام الهادف بما يُحدث الأثر السلوكي المستهدف!!! على أرض فلسطين والأرض العربية جميعها بين الواقع وما يعالجه علم دلالة الألفاظ، ونجعله درءاً لخطر واقع(جديد) يُهدد بأخطار لا تُحمد عُقباها جسيمة مادياً واعلامياً.



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.