المناضل فاروق القدومي: الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي خطوة مباركة تخدم قضية فلسطين

المناضل فاروق القدومي: الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي خطوة مباركة تخدم قضية فلسطين

التقى مؤسس الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي الدكتور عدنان مجلي عصر أمس الأحد الموافق ١٧ شباط ٢٠١٩ المناضلَ والزعيمَ الوطني السيد فاروق القدومي (أبو اللطف) بمنزله الكائن في العاصمة الأردنية عمّان، وجرى خلال اللقاء بحث بمجريات الأحداث الراهنة وما آلت إليه القضية الفلسطينية وحال الانقسام القائم بين المكونات الوطنية وضرورة المصالحة .
وتطرق المجتمعون أيضاً إلى رسالة وأهداف الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي وقدرته على الربط بين الداخل والشتات وخلق لوبي فلسطيني نافذ في دول الانتشار ، هذا وثمن السيد القدومي المبادرة الريادية بتأسيس الكونغرس والتي من شأنها خدمة الشعب الفلسطيني وبناء اقتصاد وطني مستدام متمنياً أن تتكلل جهود هذا المشروع بالنجاح وأن يكون مظلة مؤازرة لمنظمة التحرير تجمع أبناء فلسطين أينما تواجدوا بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية أو السياسية أو الحزبية أو العقائدية.
يذكر أن السيد المناضل فاروق القدومي تقدم برسالة دعمٍ وإسنادٍ للكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي ومؤسسه الدكتور عدنان مجلي جاء فيها نصاً:

"أيها الفلسطينيون والفلسطينيات رفاق ورفيقات النضال ؛؛؛

تمر القضية الفلسطينية اليوم بمنعطف تاريخي خطير ، فالأمة العربية غارقة بمشكلاتها الداخلية متناسية نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة التي يكافح من أجلها، لا وبل تسعى أن تطبع العلاقات مع عدونا ضاربة بعرض الحائط كافة القيم الأخلاقية والإنسانية .
إن ما تعرضت له منظمة التحرير من قبل الإدارة الأمريكية عبر إغلاق مكاتبها في واشنطن وقطع المساعدات عنها وعن الأونروا وتهميشها دولياً سابقة تنذر بوجوب أن نقف جميعاً صفاً واحداً خلفها وأن نتعالى عن المصالح الضيقة ونضع نصب أعيننا المصالحة الوطنية الشاملة وإنهاء الانقسام البغيض . فبالوحدة والتقارب نحارب عدونا وتنتصر قضيتنا على كافة الصعد السياسية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية .
ولما كان الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي من حيث توصيفه منظمة اقتصادية جامعة لفلسطينيي الداخل والخارج ، ولما كانت أهدافه تحويل الشتات الفلسطيني إلى قوة عمل بناءة تجمع المقيم في الوطن مع المهاجر عبر خطط عمل واستثمارات تطال كافة القطاعات الاقتصادية، ولما كان يسعى لخلق قوة ضغط فلسطينية في كافة دول الانتشار تكون مؤازرة لمنظمة التحرير ، فإنني أبارك هذه الخطوة وأثمن جهود مؤسسها أخي الدكتور عدنان مجلي وأدعو له بالتوفيق والسداد من أجل فلسطين حرة عربية .

عشتم وعاشت فلسطين

عمان /١٧ شباط ٢٠١٩

فاروق القدومي "
المبادرات الوطنية


المبادرة السياسية لإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وغزة والتي تم إعلانها بتاريخ ١/٧/٢٠١٨ وقد طرحت تلك المبادرة في حينها على كافة الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية المعنية.

المبادرة:

مقدمة:

أجريت في الآونة الأخيرة سلسلة لقاءات مع ساسة فلسطينيين وعرب وغربيين، ووجدت قواسم مشتركة بين مختلف الأطراف، تصلح لأن تشكل مبادرة لكسر الجمود في عملية إنهاء الانقسام، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية، والممكن السياسي، لمواصلة مسيرة النضال من أجل حقوقنا الوطنية العادلة، ومواجهة الأخطار القادمة، وإنقاذ شعبنا في قطاع غزة من الحصار الجائر.

نص المبادرة:

أعتقد أن أمامنا فرصة مؤاتية لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، ودخول حركة "حماس" في منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا يتطلب إعادة إحياء المجلس التشريعي، وإجراء انتخابات عامة، بعد فترة من الزمن تتفق عليها الأطراف، وتوحيد جميع القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة ضمن قوات الأمن الوطني، تحت إدارة تامة من قبل وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية وسيلة للعمل الوطني في هذه المرحلة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تحظى بثقة مختلف القوى.

إن إنهاء الانقسام، وإعادة بناء نظام سياسي قوي وموحد هدف وطني سام، يتطلب من كل الجهات تقديم تنازلات كي يصبح ذلك ممكناً، وهو الطريق الوحيد لمواصلة النضال الفلسطيني، وهو أيضاً الطريق لإنقاذ قطاع غزة من غائلة الحصار والفقر والبطالة، ويمكن لهذا الهدف أن يتحقق عبر طريقين:

أولاً: فتح باب منظمة التحرير أمام كل القوى الفلسطينية، وفق شراكة وطنية تستند إلى انتخابات عامة أو إلى استطلاعات رأي مهنية محايدة، أو أي وسيلة أخرى تتفق عليها كافة الأطراف.

ثانيا: مبادرة حركة "حماس" من جانبها إلى تجميد العمل في تطوير السلاح، ووقف حفر الأنفاق، والموافقة على تحويل كافة القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة إلى قوات أمن وطني، تحت إدارة تامة من قبل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تحظى بثقة الأطراف، وتكون مهمة هذه القوات حماية القطاع من أي عدوان خارجي.

لقد تبنت حركة "حماس" المقاومة الشعبية السلمية، وأقرت إقامة دولة على حدود العام ١٩٦٧، وهذا يشكل أرضية سياسية مشتركة مع حركة "فتح" يمكن الانطلاق منها لإعادة بناء نظام سياسي وطني يفتح الطريق أمام المشاركة الشعبية، ويعبد الطريق أمام مرحلة جديدة من النضال الوطني الشعبي السلمي الذي أثبت للجميع جدواه وتأثيره السياسي الكبير.

إن قطاع غزة جزء محرر من الوطن، وسيكون دوره في المرحلة القادمة، مؤازرة النضال الوطني في الضفة الغربية، مع الاتفاق على أن حاجة القطاع للسلاح لا تتعدى الأهداف الدفاعية.

معلوم أن حركة "حماس" ملتزمة بهدنة مفتوحة في قطاع غزة، ولديها قرار بعدم الدخول في أي مواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل، وهذا أيضاً ما تؤمن به حركة "فتح"، والمطلوب منا، اليوم، هو ترسيم هذه المواقف والسياسات في اتفاقات وتفاهمات مكتوبة تقوم على المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، ومبدأ لا غالب ولا مغلوب.

إن تحقيق ذلك سيكون خطوة أولى مهمة في إعادة الوحدة إلى الجغرافيا وإلى النظام السياسي الفلسطيني، استناداً إلى السياسة الواقعية الممكنة في هذه المرحلة، وإلى القواسم المشتركة بين مختلف القوى والفئات، وحاجات ومصالح الشعب، ومواقف الأطراف المؤثرة في الحالة الفلسطينية.

الخلاصة:

المؤكد أن لدينا فرصة لاستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء نظام سياسي، وإخراج قطاع غزة من الحصار، وفتحه أمام التنمية والإستثمار .

لقد زرت قطاع غزة، ووجدت فيه طاقات هائلة قادرة على تحويله إلى سنغافورة جديدة، لكن الأمر يتطلب استقراراً سياسياً وأمنياً، وهذا غير ممكن دون عودة السلطة إلى العمل بصورة تامة في القطاع، وتحويل القوى والتشكيلات العسكرية فيه إلى قوات أمن وطني تحت سيطرة وإدارة الحكومة.

إن كل القوى مدعوة اليوم إلى التقاط هذه اللحظة، والشروع في بناء تاريخ وطني فلسطيني جديد ومجيد قائم على الوحدة والشراكة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاعتماد على الذات.

إن البديل عن الوحدة هو تحول الانقسام إلى انفصال بين الضفة والقطاع، ومواصلة معاناة مليوني فلسطيني في قطاع غزة إلى ما لا نهاية، دون وجود أي أمل في الأفق القريب والبعيد.

أنا مواطن فلسطيني، ليس لدي تطلعات سياسية شخصية، وكل ما يهمني من خلال هذه المبادرة هو أن أرى شعبي موحداً، وأن يواصل هذا الشعب نضاله العادل حتى نيل حقوقه الوطنية الكاملة في الدولة المستقلة على خطوط العام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.

إن الأهداف الوطنية العليا تتطلب الوحدة، وتتطلب مشروعاً تحررياً طويلاً وصعباً يستند إلى المقاومة الشعبية التي باتت جميع القوى الفلسطينية تتفق عليها دون أي خلاف جدي بشأنها.

نأمل أن تكون هذه المبادرة، يوماً ما، أساساً وحافزاً لانخراط كافة الفصائل في حوار جدي وطني لتوحيد الصف الفلسطيني على مبدأ الثوابت الوطنية ولدعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد والجامع للشعب الفلسطيني بكافة أطيافه لنتمكن جميعاً من النهوض والتصدي لمشروع "صفقه القرن" الذي يهدف إلى تذويب الهوية الفلسطينية في الداخل والشتات وضياع الأرض والوطن.

د. عدنان مجلي


قضايا وبرامج


قضايا/تحديات

١. القدس

٢. الدفاع عن حق العودة

٣. الدفاع عن حقوق وشؤون اللاجئين الفلسطينيين

٤. دعم الجاليات الفلسطينية في الشتات

٥. مأساة غزة

٦. الوحدة والوفاق الفلسطيني

٧. الأسرى والاحتجاز العسكري للأطفال

٨. التعامل مع مبادرات السلام

٩. تشجيع الاقتصاد الفلسطيني في الداخل وربطه بالجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم وتشجيع الشراكة العالمية

١٠. رعاية وإبراز التراث الفلسطيني في فلسطين وحول العالم

١١. صورة فلسطين في وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية

برامج

١. ذكرى النكبة

٢. مواجهة الاحتلال

3. التعليم الأكاديمي

4. التراث الفلسطيني

5. النهوض بالشأن الاقتصادي الفلسطيني



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.