علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع المستهدفين..... // بقلم الاستاذ المغاربي المناضل محمد الحنفي

علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع المستهدفين..... // بقلم الاستاذ المغاربي المناضل محمد الحنفي

المتفرغون لصالح التنظيمات الجماهيرية بين الريع وبين أداء المهام:

والذين يتفرغون للقيام بأعمال التنظيمات الجماهيرية، فلا يقومون بالأعمال المؤدى عنها، لصالح التنظيمات المذكورة، وقد لا يقومون بها، فإذا أنجزوا مهامهم الجديدة، وبكفاءة عالية، لصالح التنظيمات الجماهيرية: محليا، أو إقليميا، أو جهويا، أو وطنيا، فإنهم، بذلك، يكونون قد قاموا بوظيفتهم الجديدة، لصالح الإطار الجماهيري، أو لصالح المستهدفين بالإطار الجماهيري، وفي مختلف مستويات الاستهداف، وقد لا يقومون بوظيفتهم الجديدة، وفي مستوياتها المختلفة. وبالتالي، فإن الإطارات الجماهيرية، كما كانت، تبقى وكأنها بدون متفرغين، ليصير المتفرغ لخدمة مصالحه الشخصية، المتمثلة في البحث، أو في القيام بعمل جديد، يعتبر مدرا للدخل، إلى جانب الدخل الذي يتلقاه من الجهة المشغلة له. وهذا الدخل الأصلي، يصير بمثابة ريع مخزني.

وسواء أنجز المتفرغ ما تفرغ من أجله، أو لم ينجزه، فإنه يبقى مجرد موظف، لا علاقة له بأي شكل من أشكال النضال؛ لأن النضال تضحية، والمتفرغ هنا، لا يضحي، وإنما ينجز مهامه الجديدة، التي يتلقى عنها أجرا، من الجهة المشغلة له، وإذا كان لا يشتغل لحساب التنظيم الجماهيري، الذي تفرغ من أجله، وشرع يشتغل في عمل جديد، مدر للدخل، فإنه يتحول إلى مجرد انتهازي، يتمتع بالريع المخزني، ويستغل الإطار الجماهيري الذي تفرغ من أجله، كما يستغل تفرغه، للقيام بعمل جديد مدر للدخل، كشكل من أشكال الانتهازية، ليصير بذلك عالة على الجهة المشغلة، وعلى التنظيم الجماهيري، ومسيئا إلى تفرغه الذي يسيء إليه، ولا يشرفه أبدا.

والغريب في الأمر، أن الإطارات الجماهيرية المضللة، تعتبر المتفرغين مناضلين، مع أنهم مجرد موظفين، يقومون بعمل مؤدى عنه، لصالح مختلف التنظيمات الجماهيرية. فهم ليسوا مناضلين، ولا يمكن أن يعتبروا كذلك، ويمكن أن يعتبروا كذلك، قبل أن يتفرغوا من عملهم الأصلي، للقيام بالعمل لصالح منظمة جماهيرية معينة، إن لم يكن نضالهم مجرد ممارسة انتهازية، من أجل الحصول على التفرغ، لحاجة في نفس يعقوب. وبعد ذلك، يتفرغ لخدمة مصالحه الخاصة، فلا هو في العير، ولا في النفير، كما يقولون.

أما بعد الحصول على التفرغ، من أجل القيام بالعمل المؤدى عنه، لصلح منظمة جماهيرية معينة، فلا وجود لشيء اسمه التضحية، والنضال التطوعي، لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، بل إن المتفرغ، قد يمارس الابتزاز على المستهدفات، والمستهدفين بالإطارات الجماهيرية، وخاصة في الحالات الفردية، التي تقتضي تسوية وضعيات معينة. وهذه الوضعيات، التي لا تعرف التوقف، هي التي يستغلها المتفرغون لممارسة الابتزاز، على المستهدفين بالإضافة إلى التفرغ لخدمة المصالح الخاصة، والبحث عن العلاقات الانتهازية، وممارسة السمسرة في العقارات، وغيرها، إن لم يتعاقد مع شركة معينة للعمل معها، بعد تفرغه، وبدخل متميز، ودونما حياء من الإطار الجماهيري، الذي ينتمي إليه، ودون إيلاء أية أهمية لقواعد ذلك الإطار، بل وقواعد الإطارات الأخرى.

وكيفما كان الأمر، فإن:

أولا: المتفرغ الذي ينخرط، بعد تفرغه، للقيام بإنجاز مهام الإطار الجماهيري، لا يعيش على الريع المخزني، ولكنه لا يمكن أن يعتبر مناضلا؛ لأن التضحية، والبذل، تم افتقادهما في ممارسته.

ثانيا: المتفرغ الذي لا ينخرط مباشرة، بعد تفرغه، للقيام بإنجاز مهام الإطار الجماهيري، الذي ينتمي إليه، يعيش على الريع المخزني، ولا يمكن التفكير أبدا في اعتباره مناضلا.

ثالثا: المتفرغ الذي يمارس الابتزاز على المستهدفين، مقابل العمل على تسوية ملفاتهم، في علاقتهم بالجهات المعنية، يسيء إلى الإطار الجماهيري، وإلى الجماهير الشعبية الكادحة.

رابعا: المتفرغ الذي يشتغل في السمسرة في السيارات، وفي العقارات، وقد يشتغل في إحدى الشركات، يجب الوقوف على حالته، وطرده من التنظيم الجماهيري، الذي ينتمي إليه، وتقديمه إلى المجلس التأديبي.

اشتغال المتفرغ من أجل تنظيم جماهيري معين، في مؤسسة خاصة:

إن هذا الجيش من المتفرغين، لصالح التنظيمات الجماهيرية، والذي يكلف الشعب المغربي مئات الملايين، كل شهر، لا يمكن أن يصير، كله، لصالح التنظيمات الجماهيرية، على مستوى التفكير، وعلى مستوى إنجاز المهام؛ لأنه، لو كان يحصل ذلك على أرض الواقع، لتحولت التنظيمات الجماهيرية إلى واقع مختلف، ولصارت الجماهير الشعبية الكادحة، أكثر استفادة من خدمات التنظيمات المذكورة، غير أن معظم المتفرغين، حتى لا نقول الكل، يعتبرون تفرغهم امتيازا ريعيا، فلا يلتفتون أبدا إلى التفرغ، للقيام بالمهام الجديدة، في الإطار الجماهيري، إن كان للإطار الجماهيري جماهير مستهدفة، ولا ينشغلون إلا بمصالحهم الخاصة، فيمارسون التجارة، والسمسرة، وغير ذلك، مما يسيء إلى الجماهير، وإلى العمل الجماهيري، وإلى التنظيمات الجماهيرية، كما يحصل ذلك أمام أعين المنخرطين، في مختلف التنظيمات الجماهيرية، وأمام أعين الجماهير الشعبية الكادحة، وأمام أعين العاملين في مختلف المؤسسات، التي تمد التنظيمات الجماهيرية بالمتفرغين. وهو ما يعتبر إساءة إلى المجتمع ككل.

وليت المتفرغين المستفيدين من الريع المخزني، يكتفون بالاشتغال بالتجارة، والسمسرة؛ بل إن العديد منهم يصير مشتغلا بالمؤسسات الخاصة، التي تمده بأجرة خيالية، باعتباره منتميا إلى الإطارات الجماهيرية، يستطيع ممارسة التضليل على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يرون في المتفرغ، من أجل أن يصير في خدمة تنظيم جماهيري معين، أكبر خائن للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولباقي الجماهير الشعبية الكادحة، التي يوهمها بخطاباته، بأنه سيعمل على إيجاد الحلول لكل مشاكلها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهذه الخيانة الممارسة على أرض الواقع، هي التي تجعل الجماهير الشعبية الكادحة، تفقد ثقتها في التنظيمات الجماهيرية، مما يجعل استعادة ثقتها بتلك التنظيمات، شديدة الصعوبة، إن لم تكن مستحيلة.

والمشكلة القائمة في مثل هذه الحالة، أن المتفرغ يصر متمتعا بامتيازات الريع المخزني، ولا يقدم أي خدمة لتنظيمه الجماهيري، وفي نفس الوقت، يشتغل في مؤسسة خاصة، وكأن العمل فيها، هو مصدر رزقه، حارما بذلك إنسانا آخر، يعاني من العطالة، أو التعطيل، مشتغلا في عمله الجديد، بكل إمكانياته التي تجعل دخله يتضاعف باستمرار.

والمشكل القائم الآن، هو أن الدولة لا تقوم بمراقبة المتفرغين، حتى تقف على اشتغالهم لصلح الإطارات الجماهيرية، التي تفرغوا من أجلها، بل إنها ترشيهم، بتغيير الإطار خارج القانون المعمول به، في إطار قوانين الوظيفة العمومية، والقطاعية، ولا الإطارات الجماهيرية، تمارس الرقابة على تفرغها، لتتأكد:

هل يقومون بواجبهم لصالح التنظيمات الجماهيرية، التي تفرغوا من أجلها؟

أم أنهم يعملون على خدمة مصالح جهات أخرى؟

أم تفرغوا لخدمة مصالحهم الخاصة؟

أما أجهزة التنظيم الجماهيري، التي لها علاقة مباشرة بالمتفرغ، والوسط الذي يتحرك فيه فإنها تعرف كل شيء، ولكنها لا تتكلم، باعتبار المعنيين بالكلام إما مساهمين في بناء التنظيمات الجماهيرية، أو مستهدفين بالعمل الجماهيري، الذي يمارس عليهم كافة أشكال التضليل، حتى لا يعرفوا ما يجري في الإطارات الجماهيرية، وباسمها.

ومراقبة الدولة لأداء المتفرغين في الإطارات الجماهيرية واجبة؛ لأنها هي التي تسدد واجب التفرغ للعمل الجماهيري، باعتبارها مالكة مشروعية المراقبة المستمرة لموظفيها.

أما مراقبة التنظيم الجماهيري لأداء المتفرغ لصالحه، فلأن المتفرغ تفرغ باسمه، وإذا كانت المراقبة قائمة، فلا بد أن تكون في خدمة الأداء الجيد لصالح التنظيم الجماهيري، أو إثبات ضرورة سحب التفرغ، وعودة المتفرغ إلى عمله الأصلي.

وفي الحالتين معا، فإن النتيجة تتجسد في:

أولا: وضع حد للريع المخزني.

ثانيا: وضع حد لاشتغال المتفرغ بأمور أخرى، مدرة للدخل، لا علاقة لها بخدمة مصالح التنظيم الجماهيري، ولا بخدمة مصالح المستهدفين بعمل التنظيم الجماهيري.

بيان نجاعة مراقبة الدولة، ومراقبة التنظيم الجماهيري، لأداء المتفرغ لصالح التنظيم الجماهيري، ولصالح المستهدفين به.

اعتبار المتفرغين الذين لا ينجزون أية مهمة ريعيين:

والمتفرغون الذين لا ينجزون أية مهمة، مقابل ما يتلقونه من أجر، لا يمكن اعتبار ذلك الأجر إلا ريعيا. والريعي، لا يمكن أن يكون إلا عميلا مخزنيا، والعميل يصنف عادة عدوا للشعب، أي أنه يتحين الفرص للإيقاع بالمناضلين الشرفاء، الذين قد يكونون مناضلين في الإطارات الجماهيرية، التي تفرغوا من أجل العمل فيها أي عميل يعيش على امتيازات الريع المخزني، مع أنه لا يقدم أية خدمة لتلك التنظيمات. ولذلك نجد أنه حتى يصير المنتمي إلى التنظيمات الجماهيرية، عليه أن يكون عميلا لجهة معينة، أو للدولة المخزنية، أو لأجهزتها، مندسا في التنظيمات الجماهيرية، استطاع أن يقوم بتسويق نفسه، و(نضالاته)، وأن يصل إلى موقع المسؤولية، إن لم يصل إلى المسؤولية الأولى، قبل أن يصير متفرغا، ليعرض عن العمل من أجل الإطار، وفي خدمة مصالحه، وليبحث له عن عمل آخر، مدرا للدخل، ليصير التنظيم الجماهيري الذي ينتمي إليه، أو يتواجد في قيادته، أو يقوده، مجرد إطار بيروقراطي، تتعطل فيه كل آليات الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، ليصير مجرد تنظيم لتلقي الإملاءات، التي كسب المتفرغ شرعية النضال، الذي لم تعد له علاقة به، وليتخذ ذلك (النضال) وسيلة لجمع مختلف المعطيات، التي تصير، في المستقبل، موضوع العمالة المخزنية.

ذلك أن تلقي الريع، أو الحصول عليه، هو المدخل لممارسة كافة أشكال العمالة المخزنية، ببعدها الوطني، أو الجهوي، أو الإقليمي، أو المحلي. وهو ما يترتب عن تحويل العاملين في مختلف التنظيمات الجماهيرية، إلى مجرد عملاء، عن طريق العميل المخزني المتفرغ، الذي يحولهم إلى عملاء له، من خلال التنظيم الجماهيري، الذي يقودونه، أو ينتمون إليه، ليصير موضوع التداول في أي تنظيم جماهيري يقوده العملاء، هو:

أولا: كيف نحافظ على التنظيم، حتى يصير، بمجمله، في خدمة العمالة؟

ثانيا: كيف نجعل التنظيم يصير إطارا للمخابرة، في كل الموضوعات التي لها علاقة مع العمالة؟

ذلك، أن ضبط التنظيم الجماهيري، حتى يصير في خدمة العمالة، وفي خدمة العملاء، هو المبدأ الذي يراهن عليه الريعي العميل؛ لأن علاقة مصلحته، بمصلحة المخزن، عضوية، وتشكل وحدة متراصة.

ولذلك، فاعتبار الريعيين عملاء مباشرين للمخزن، ولأجهزته المختلفة، لا يمكن أن يكون إلا اعتبارا صائبا، ولا يمكن أبدا أن يستطيع الريعي إبعاد الشبهة عن نفسه، والمتمثلة في غياب المتفرغ عن أماكن احتمال دوامه.

ونحن عندما نقوم بجولة على المستوى الوطني، من أجل الوقوف على تواجد المتفرغين في أماكن احتمال تواجدهم، كمداومين في مقرات التنظيمات الجماهيرية، قد لا نجد معظمهم في تلك الأماكن، لاعتبارات كثيرة، نذكر منها :

الاعتبار الأول: أن المتفرغين لا يعتبرون القيام بالدوام واجبا، حتى يتمكنوا من تقديم الخدمات إلى المعنيين، باعتبارهم مستهدفين بها، وحتى يكرس بذلك وجود التنظيم، الجماهيري الفعلي، على أرض الواقع، كما يعتبرونه غير وارد؛ لأن الحصول على التفرغ تحول إلى امتياز، يستغله المتفرغ في القيام بأعمال أخرى مدرة للدخل، باعتباره حاملا لفيروس التطلعات الطبقية، التي تقف وراء الدفع به إلى العمل على تحقيقها على المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. والطامة الكبرى، أن هذا المتفرغ يعتبر نفسه (مناضلا)، ومسؤولا في العديد من الإطارات، على جميع المستويات، وكشخصية نافذة في صفوف المسؤولين، على جميع المستويات،/ في الوقت يستغل الفراغ الذي توفر له، لاستثمار ثرواته، أو للتحايل من أجل جلب ثروات أخرى، يضيفها إلى ما صار لديه من ثروات، حتى يحسب من ذوي الثروات الهائلة.

والاعتبار الثاني: عمالته للعديد من الجهات، التي تطمئنه على سلامة تفرغه، وعلى استغلال ذلك التفرغ، فيما يساهم في تحقيق تطلعاته الطبقية؛ لأن المهم بالنسبة إلى تلك الجهات، أن يخلص المتفرغ في عمالته، حتى يخدم مصالح الطبقة الحاكمة، التي يحرص على أن يصير جزءا لا يتجزأ منها ماديا، ومعنويا، على المدى المتوسط، والبعيد.

والاعتبار الثالث: أن الغاية من التفرغ، في اعتقاد أغلب المتفرغين، ليست هي تنظيم الدوام، في مقرات التنظيمات الجماهيرية، وليست هي تقديم الخدمات إلى المستهدفين بالتنظيم الجماهيري؛ بل هي البحث المستمر، ودون كلل، عما يدر على المتفرغ المزيد من الدخل، حتى تزداد مكانته الطبقية، عن طريق التسلق الذي لا يتوقف، على حساب التنظيم الجماهيري، الذي يعرف تراجعا ملحوظا، تنظيميا، وجماهيريا، وعلى حساب المستهدفين الذين تضيع مجمل حقوقهم، وعلى حساب التنظيمات الأخرى، التي يتحكم فيها، والتي تكاد تختفي من الوجود، وعلى حساب انحصار الوعي في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، نظرا لغياب التنظيم الذي حصل على متفرغين، لم يعودوا يعرفون إلا من خلال ما يقومون به من أعمال مدرة للدخل، أو من خلال ممارستهم للتجارة، أو من خلال قيامهم باستثمارات معينة، تحولهم إلى نقيض لمصالح الجماهير التي تفرغوا من أجلها.

الاعتبار الرابع: أن المتفرغين يحرصون، باستمرار، على الظهور بأنهم يقومون بواجبهم تجاه الجماهير المستهدفة بالتنظيم الجماهيري، على مستوى الخطابات التي يروجونها، والتي غالبا ما تكون مفبركة، بهدف التضليل، ومن خلال تسويق أنفسهم، على أنهم لا يعرفون النوم، بسبب ما يبذلونه، في سبيل إرساء التنظيم، وتقويته، في الوقت الذي يتراجع فيه هذا التنظيم، ويصير ضعيفا، إلى درجة الإشراف على التلاشي، الذي قد يجعل التنظيم في مهب الريح، كما تجعل التنظيمات التي يشرف عليها المتفرغ من غير التنظيم الجماهيري، في حكم التلاشي.

وهذه الاعتبارات التي وقفنا عليها، ليست إلا قليلا من كثير، مما يمكن الوقوف عليه، للوصول إلى أن التنظيمات الجماهيرية، لم تستفد، في مجملها، من المتفرغين الذين تحولوا، في معظمهم، إلى مجرد متمتعين بامتياز ريع التخلف، والذين صاروا يدخلون في عداد الموظفين الأشباح، الذين انصرفوا إلى خدمة مصالحهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، التي تجعلهم في مصاف التحالف البورجوازي / الإقطاعي، والمتخلف.





التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.