ارتفاع ظاهرة التمييز ضد الاعلاميات العراقيات على اساس (الجندر) وتعرض عدد منهن الى الضرب والتهديد والابتزاز

ارتفاع ظاهرة التمييز ضد الاعلاميات العراقيات على اساس (الجندر) وتعرض عدد منهن الى الضرب والتهديد والابتزاز

تعكس المؤشرات التي سجلها منتدى الاعلاميات العراقيات للفترة الممتدة من ايار 2018 إلى 3 /ايار 2019 ، حجم الانتهاكات والتمييز والعنف الذي يتعرضن له الصحفيات ؛ حيث سجل المنتدى ضرب و تهديد مجموعة من الصحفيات من مختلف مدن العراق، اضافة الى سياسة التمييز والاقصاء على اساس النوع الاجتماعي (الجندر) التي تعاني منها معظم الصحفيات في مؤسساتهن، و ما ورد الى العيادة القانونية في المنتدى من شكاوى لم يتم الاعلان عنها احتراما لرغبة الصحفية المتقدمة للحصول على المساعدة القانونية، لاسيما ما يتعلق بحالات التحرش والابتزاز وهذا يعكس مدى ضعف نفاذ القانون وغياب البيئة التشريعية الناجعة التي توفر الحماية للعاملين في الحقل الاعلامي ، وندرج ادناه ابرز الحالات التي رصدها منتدى الاعلاميات العراقيات:

1-تعرضت الصحفية انتظار السلطاني التي تعمل في المكتب الاعلامي لبلدية الحلة في محافظة بابل الى التهديد والاقالة لمرات متكررة بسبب كشفها لملفات فساد مالي واداري، ومن ثم تعرضها للضرب على يد مجموعة اشخاص مما ادى الى نقلها الى المستشفى وهي في حالة غيبوبة و فقدان للوعي.

2- تعرضت الاعلامية ألاء جلال المهداوي لمضايقات من قبل شرطة حماية مكاتب محافظ ديالى ومجلس المحافظة لكونها إعلامية وناشطة مجتمعية وتتحلى بالشجاعة في نقل الحقيقة ولأنها سلطت الضوء على عدد غير قليل من الانتهاكات لحقوق المواطنين (النازحين) تم سحب تخويل ممارسة المهنة منها و بقيت لغاية شهر أب 2018 من دون عمل لخوفها من ملاحقة المتنفذين سياسيا في محافظة ديالى .

3- في 6 تشرين الاول 2018 طردت مقدمة البرامج في إذاعة الديوانية (أسماء الأوسي) من قبل مدير الإذاعة بسبب جرأتها و كشفها لملفات الفساد، كما احيلت لاحقا الى القضاء بسبب تغطيتها لتظاهرة قام بها محاميين في مدينة الديوانية؛ وصدر ضدها امر قضائي بالحبس لمدة سنة واحدة مع وقف التنفيذ بتهمة السب والقذف الموجه الى السلطة القضائية .

4- في كانون الاول 2018 تعرضت الاعلامية سحر عباس جميل والتي تعمل في قناة دجلة الى تهديدات بالقتل نتيجة عملها في برنامج سياسي يستضيف محللون سياسيون يتصفون بالجرأة والصراحة.

5- في كانون الثاني 2019 تعرضت الاعلامية عسل القيسي التي تعمل في قناة هنا بغداد الى الضرب من قبل احد العشائر و محاصرتها في مبنى المؤسسة التي تعمل فيها .

6- تعرضت الاعلامية بتول الحسن منذ كانون الاول 2018 ولغاية الان الى حملة مغرضة و مزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحات وهمية تحمل اسمها و تشجع على الطائفية والعنف.

7- تعرضت الاعلاميات في محافظة كربلاء الى التمييز على اساس النوع الاجتماعي في منح هويات التصريح الامني(هويات المحافظة) والتي تسمح للاعلاميين التصوير في حالات حظر التجوال والترخيص الدخول الى المدينة القديمة حيث اكتفت الجهات المسؤولة الى منح 3 هويات للصحفيات من اصل 245 هوية ممنوحة للرجال، اضافة الى تعرضهن الى التمييز على اساس النوع الاجتماعي في الحصول على المعلومة .

8- عدم تولي أي امرأة منصب وكيل في وزارة الثقافة

9- عدم تنفيذ الكوتا في تشكيلة مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي لغاية الان بما يضمن الثلث للنساء حسب قانون الشبكة.

10- لغاية الان تخلو هيئة الاعلام والاتصالات من النساء في تشكيلة مجلس الامناء.

11- كما رصد منتدى الاعلاميات في تموز 2018 حجب خدمة الأنترنت في اغلب محافظات البلاد، و عد قرار الحجب انتهاك للحقوق التي كفلها الدستور العراقي و مواثيق حقوق الانسان في الحصول على المعلومة و حرية التعبير، كما إنه أدى الى وقف عمل آلاف الصحفيين/ات، وأربك عمل المؤسسات الاعلامية المحلية والدولية المتابعة للشأن العراقي.

12- و في مجال التشريع طيلة العام الماضي لم يقر أي قانون لصالح الاعلام و حرية التعبير رغم ارتفاع معدلات العنف ضد العاملين في الوسط الاعلامي ومن كلا الجنسين، و مازال قانون حرية التظاهر والاجتماع السلمي يراوح في اروقة مجلس النواب، اضافة ان العاملين في الوسط الاعلامي تفاجئوا بطرح مسودة مشروع قانون جرائم المعلوماتية في مجلس النواب العراقي في نيسان 2019 و جاءت مسودة القانون بمضمون يهدد حرية التعبير و يقوضها لغرض حماية المتنفذين من الفاسدين من النقد و كشف ملفات الفساد امام الرأي العام .
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ارتفاع ظاهرة التمييز ضد الاعلاميات العراقيات على اساس (الجندر) وتعرض عدد منهن الى الضرب والتهديد والابتزاز https://www.iwjf.info/?p=5460



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.