الاتحاد العام للاعلاميين العرب يكرم المناضل الكبير الاسير مروان البرغوتي بالقلادة الذهبية

الاتحاد العام للاعلاميين العرب يكرم المناضل الكبير الاسير مروان البرغوتي بالقلادة الذهبية

الاتحاد العام للاعلاميين العرب يكرم المناضل الكبير الاسير مروان البرغوتي بالقلادة الذهبية ، وعلى امل اللقاء على ارض فلسطين الغالية وقد تحررت من رجس الاحتلال وتحرر الاسرى من سجون العدو الصهيوني ، مع تحياتنا لكم / اخوكم رضوان عبد الله
==================
مروان البرغوثي
مروان البرغوثي
مروان البرغوثي، مولود في عام 1958 في قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية، وهو أحد الرموز الفلسطينية وأحد أهم قادة حركة "فتح"، ومنذ العام 2002، يقبع في السجون الإسرائيلية لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به.

وانخرط البرغوثي مبكرا في حركة "فتح"، عندما كان في سن الخامسة عشرة، واعتقله الجيش الإسرائيلي عام 1976 عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، وبعد خروجه من السجن التحق بقسم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت، ورأس مجلس طلبتها.

والبرغوثي من أبرز قيادات الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل عام 1987، وخلال الانتفاضة، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه ورحّلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات ثم عاد ثانية إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو.

وفي الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أجريت عام 1996، حصل على مقعد في البرلمان، واحتفظ بمقعده في الانتخابات التي أجريت عام 2006.

وعمل البرغوثي على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية التابعة لحركة "فتح"، والتي لعبت دورا رئيسيا بالانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 1987.

وتعرض البرغوثي للاعتقال من الجيش الإسرائيلي عدة مرات قبل عملية اعتقاله الأخيرة، حيث سجن عام 1984 لعدة أسابيع، واعتقل مرة أخرى عام 1985 لنحو شهرين، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في العام نفسه، ليسجن إداريا بعد ذلك ويطلق سراحه في عام 1986، إلى أن تم إبعاده خارج أراضي السلطة الفلسطينية بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين في إطار سياسة الإبعاد التي طاولت العديد من القادة في الأراضي الفلسطينية.

استمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في منظمة التحرير الفلسطينية والتي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح. وفي عام 1989 وفي المؤتمر العام الخامس لحركة "فتح" انتخب البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة، ليكون أصغر الأعضاء سنا في ذلك الوقت.

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى أراضي السلطة الفلسطينية، ليتم تعيينه أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.

وتعرض البرغوثي إلى أكثر من محاولة اغتيال نجا منها، وفي إحداها أطلقت عليه وعلى مساعديه صواريخ موجهة، كما تم إرسال سيارة ملغومة له خصيصاً.

وفي الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 نشط البرغوثي كثيرا ضد إسرائيل، وتولى منصب الأمين العام لحركة "فتح" في الضفة الغربية.

وفي 15 أبريل 2002، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه في منزل عمه وقدمته للمحكمة التي بدورها أدانته بتهم القتل والشروع بالقتل وحُكم عليه بالسجن المؤبد 5 مرات.
https://www.alaraby.co.uk/encyclopedia/2015/8/18/%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AB%D9%8A
=======================
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تقريرًا خاصاً في
ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي، ودخوله عامه الـ17 فى سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي اختطف بتاريخ 15 نيسان/ أبريل 2002 وحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عامًا.

وجاء في تقرير الهيئة، أن اعتقال إسرائيل للقائد البرغوثي عام 2002، حين كان يشغل منصب أمين عام حركة فتح في فلسطين، ونائب منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني، قد وضع إسرائيل في مأزق سياسي قانوني، وتصدرت عملية اعتقاله الرأى العام الدولي وحتى الإسرائيلي، والتي اعتبرت اعتقاله يأتي في سياق سياسي وجزء من الحرب على الرئيس الراحل ياسر عرفات في ذلك الوقت، ووصفه باللاشريك.

وأوضحت الهيئة، أن مائة يوم من التحقيق العنيف والقاسي واجهها البرغوثي في أكثر من مركز تحقيق كالمسكوبية وبيتح تكفا والجلمة والسجن السري، تركز الجزء الأكبر فيها حول علاقته بياسر عرفات، وتمويل نشاطات الانتفاضة، والقرارات الصادرة حولها في محاولة إسرائيلية لإدانة الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي اعتبره شارون غير شريك وفرض حصاراً على "المقاطعة" مقر إقامته، وقام بتدمير مقرات السلطة، وإعادة احتلال المناطق الفلسطينية في عملية أطلق عليها (السور الواقي).

ورفض القائد البرغوثي مراراً وتكراراً الاعتراف بشرعية
المحكمة الإسرائيلية، معتبرًا اعتقاله "باطلاً وغير شرعي" ووجه لائحة اتهام طويلة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وأحدث البرغوثي جدلاً في المجتمع الإسرائيلي ولدى قادته السياسيين، الذين وجدوا أن اعتقاله قد أضرّ بالصورة "الأخلاقية" لإسرائيل، وقد علقت عشرات البلديات في دول العالم، خاصة فرنسا صورة البرغوثي أمام أبوابها، وبعضها أصدرت جوازات سفر للبرغوثي، وتحول إلى رمز وطني لحركة التحرر الوطنية، ومدافع عن الحرية والعدالة الإنسانية.

وبينت الهيئة، أن النائب البرغوثي حصل على درجة
الدكتوراة داخل السجن، وقاد العملية التعليمية للأسرى داخل السجون، والتأكيد على الثوابت الوطنية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت: إن البرغوثي صاحب الفضل في صياغة وثيقة
الوفاق الوطني- وثيقة الوحدة الوطنية - التي شكلت أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية فى العام 2006، وهو من الداعين بقوة وإصرار لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، رافعاً شعار (شركاء فى الدم شركاء فى القرار).

وقد دعا البرغوثي مراراً إلى وضع استراتيجية فلسطينية
لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كما دعا لتصعيد المقاومة الشعبية السلمية، ومقاطعة إسرائيل على كافة المستويات، بسبب عدم التزامها بالشرعية الدولية، واستمرار ممارساتها الاستيطانية والعدوانية.

ولفتت الهيئة، إلى أن الأسير القائد البرغوثي، قاد إضراب الحرية والكرامة العام الماضي، لتوحيد صفوف الحركة الأسيرة ضد سياسات المحتل الإسرائيلي، وانتهاكاته تجاه الأسرى، وخاصة أن هذا الإضراب التاريخي، شارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني لمدة 42 يوماً، تعرّض فيه الأسرى لعدوان وحشي وشرس وغير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال، ولكنهم أثبتوا صلابة استثنائية في إرادتهم ووحدتهم، وسجلوا أسطورة في الصمود والتحدي.

وبينت الهيئة، أن مواصلة السلطات الإسرائيلية، اعتقال
6 نواب فلسطينيين في سجونها، هو ضرب واضح للمواثيق والأعراف الدولية، وانتهاك فاضح للحصانة التي يتمتع بها البرلمانيون المنتخبون، ومؤشر على أن سلطات الاحتلال
مستمرة في ملاحقة كافة أبناء الشعب الفلسطيني بكل فئاته وأطيافه.
=============================
الأسير مروان البرغوثي ... 18 عاماً خلف القضبان
https://www.wattan.tv/ar/news/280476.html
الأسير مروان البرغوثي ... 18 عاماً خلف القضبان
رام الله- وطن: يصادف اليوم دخول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال، والذي يقضي حكماً بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عاماً.

ترعرع الأسير البرغوثي (60)عاماً في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، تلك البلدة التي أطلق عليها سكانها اسم بلد " الصمود" حيث الاعتقالات والمداهمات الإسرائيلية المستمرة لها.

يتعبر البرغوثي أول عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، وأول نائب في المجلس التشريعي يتم اعتقله من قبل الاحتلال.

والبرغوثي قد اعتقل لدى الاحتلال أكثر من مرة، فيما كان يبلغ من العمر (15) عاماً في أول اعتقال له، ثم تبعه عام 1978 اعتقال ثان، أما الثالث فكان في عام 1983، والأخير في عام 2002.

البرغوثي عمد على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت عام 1983 بعد خروجه من السجن في تلك الفترة، وانتخب رئيسا لمجلس الطلبة ولمدة 3 سنوات متتالية.

قبل أن يعمل بجانب خليل الوزير " ابو جهاد" وهو الرجل الثاني في حركة "فتح"، قام الاحتلال بمطاردته عام 1986 وقام بإبعاده، مباشرة إلى جنوب لبنان وعمل إلى جانب أبو جهاد الذي كلّفه بالمسؤولية والمتابعة في تنظيم الأراضي الفلسطينية، وعمل لفترة قصيرة مع أبو جهاد حتى استشهاده.

أنتخب البرغوثي عضواً في المجلس الثوري لحركة "فتح" عام 1989 وضمن المؤتمر الخامس للحركة. وفي عام 1994 أنتخب نائباً للشهيد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، وبادر بإعادة بناء تنظيم "فتح" في الضفة الغربية.

وفي عام 1996 أنتخب عضواً في المجلس التشريعي عن قائمة حركة "فتح" وكان أصغر عضو فيه.

وبالرجوع لعام 2000 حيث الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى"، اتهمت حكومة الاحتلال البرغوثي بتأسيس قيادة كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة"فتح"، وعلى أثر ذلك تعرض للمطاردة ومحاولتي اغتيل من قبل الاحتلال.

مدن الضفة الغربية كانت على موعد للاجتياح في الخامس عشر من شهر نيسان لعام 2002، واعتقل حينها البرغوثي وتعرض للتحقيق والتعذيب لأشهر عدة، وتم وضعه في العزل الانفرادي لأكثر من ألف يوم.

ترأس مروان البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت عام 2006، وهو من بادر لصياغة وثيقة الأسرى للوفاق الوطني وانهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وفي التاسع من أيار 2006 وقع نيابة عن حركة فتح "وثيقة الأسرى للوفاق الوطني"الصادرة عن القادة الأسرى لمختلف الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذه الوثيقة باعتبارها أساساً لمؤتمر الوفاق الوطني.

وفي عام 2010 حصل البرغوثي ومن داخل قسم العزل الجماعي في سجن "هداريم" على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية، فيما صدر عنه مجموعة من الكتب خلال فترة أسره، و منها كتاب "ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي."

وفي ذكرى يوم الأسير الموافق 17 نيسان 2017 قاد البرغوثي إضراباً مفتوحاً عن الطعام "إضراب الحرية والكرامة " لنحو 1600 أسير واستمر لـمدة (42) يوماً. فيما تعرض لقمع من قبل قوات القمع في السجون، وفرضت إدارة السجون عليه إجراءات عقابية بحقه في، منها حرمانه من زيارة العائلة وكذلك محاميه.
==================


لوحة للقيادي المعتقل لدى "إسرائيل" مروان البرغوثي قرب حاجز قلنديا - القدس




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.