الذكرى الـ 33 لاستشهاد القائد خالد نزال.. "أسد فلسطين"

الذكرى الـ 33 لاستشهاد القائد خالد نزال.. "أسد فلسطين"

في التاسع من حزيران/ يونيو عام 1986 رحل شهيدنا خالد نزال في عملية اغتيال نفذها الموساد الاسرائيلي بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث قام مسلحين باطلاق النار على الرفيق خالد نزال على باب فندق الشيراتون بأربع رصاصات اخترقت جبينه ليرتقي شهيدا ويسجل مفخرة للجبهة والثورة والشعب.
ولد الرفيق خالد نزال في بلدة قباطية قرب جنين عام 1948، تولى سكرتارية اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقائد جناحها العسكري ومجموعاتها الفدائية داخل الوطن، ويعتبر من أبرز القيادات العسكرية للجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية حيث كان قائدا لقوات اسناد الداخل في قوات الثورة الفلسطينية ، لقب بـ "أسد فلسطين".
واثناء مسؤولياته العسكرية، نفذت الجبهة الديمقراطية العديد من العمليات الفدائية منها عملية القدس عام 1975 حيث قامت مجموعة فدائية باقتحام مبنى وزارة السياحة والتجارة والصناعة الاسرائيلية وأدت العملية الى مقتل عدد من الاسرائيليين واستشهاد اثنين من منفذي العملية وأسر الثالث.

الشهيد خالد نزال.. اسم يُطارد الاحتلال في حياته ومماته
ازالت قوات الاحتلال النصب التذكاري للشهيد خالد نزال من وسط مدينة جنين، بعد حملة تحريض مسعورة قادها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو شخصيا.
عمّت الوقفة الشعبية كل أرجاء الوطن وتجمعات شعبنا في الشتات وبلدان المهجر، حيث عبرت فيها كل قوى شعبنا وفعالياته عن تمسكها بقيمة الشهداء واعتزازها بإرثهم ومكانتهم التي يعتز بها كل أبناء شعبنا وأجياله جيلا بعد جيل، وأكدت أن خالد نزال سيبقى حيا وخالدا في ضمير شعبه ورفاقه وكل المناضلين من اجل حرية فلسطين واستقلالها.
أعادت الجبهة الديمقراطية ومؤسسات وفصائل العمل الوطني في محافظة جنين، بناء النصب التذكاري للشهيد خالد نزال في ذات المكان الذي استهدفته جرافات الاحتلال بالهدم، على دوار مستشفى ابن سينا التخصصي الواقع على شارع جنين - حيفا على المدخل الجنوبي للمدينة.
وقالت الجبهة إن إعادة النصب التذكاري إلى مكانه، جاء ردا على سياسة الاحتلال ووفاء منها للشهيد نزال وكل شهداء فلسطين.
8/6/2018




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.