لاجيء… كتب: أ. خزامى فلسطين بقلمه

لاجيء…                كتب: أ. خزامى فلسطين بقلمه


لاجيء أنا أحمل حقائبي وأتعابي
وحلم صغير أبى أن يكبر
تفتحت عيوني على وطن
ليس لي
فعشت غريب الروح
والجسد
حين أتوسد حقيبتي
أخالها زند حبيبتي
حين اتدثر بمعطفي
اتصوره رداءها شعرها
يفوح منه عطرها
تغربت ونأيت مرغما
باحثا عن وطن
عن حضن
فقط لاعيش
لاتنفس هواءا
أعدد انفاسي
غربة ووحدة ونفور
لا ذنب لي
سوى اني
بصمت زورا
بتهم ليست من صنع يدي
اتخذوني شماعة
علقوا عليها المساؤي والعيوب
قدري ان اطارد حلمي
بالبيت الامن
والحبببة الوفية
والنوم المريح
قدري ان احلم في يقضتي ونومي
بأرض بوطن

لعل سفينة ترحالي ترسو
علي شاطيءالامان
حيث ينظر اليا العالم
بعين الرضى
وتنتصر الانسانية بالقلوب
لعل نظر اهل القرار يقع
علي
على اقدامي المتعبة
على احذيتي الممزقة
على حقايبي البالية
على فؤادي المحطم
فترفع بوجهي راية سلم
بيضاء
قد تنطق الافواه جميعها
كلمة حق تنصفني
تعيدني الى كياني
الى كرامتي
ووجودي
ساظل احلم
وأنا سائر
عابر هذا العالم هذا التجويف
الفارغ من الاحترام
ماض نحو هدفي نحو حلمي
الذي اراه
يساورني كل لحظة
وابت العيون ان تراه
ان وجدته
سيزهر الامل بداخلي
كالسلام
سيملأ قلبي وسيكون لي كيانا
ووجدان وعالم
سادعو حبيبتي
الى قصر احلامي
وأشعل لها اصابعي شموعا
سنحتفل باعياد ميلادنا
الحاضرة والماضية
ونسترجع ذكريات الطفولة
ساتزوجها رغم انف الماضي
وأفرش لها الارض ذهبا
وردا وارصع جبينها باسمينا
ساجلس على الشاطيء قربها
واتوسد زندها
واخرج دفتري الصغير
واروح أقرأ لها ذكرياتي
واحلامي واهاتي وما بلل
من اوراقه دمعاتي
سنسرح وترى وفائي
حين تشم عطر شبابي
على أوراقه الصفراء
ستدرك اني حملتها
وجبت بها العالم
ستفرح انها ولدت من جدبد
ورات النور كذلك
محظوظ انا ساعتها عندي
عيد ميلادين
بوم ولدتني امي
ويوم ولدتني انت
حلم ووفاءا
اسف يا جميلتي
انني احلم
من امد من يوم ولدت
او لنقل من مبلاد اجدادي
توارثنا الحلم
كل من يولد عندنا
نقرأ في اذنه
كلمات مريرة
ايها القادم كن مستعدا
حقيبتك بانتظارك
ودفتر وقلم اسود كذلك
بانتظارك
قدري ان احلم ان
اعشق الخيال
اصنع عالمي وهما
كي اعيش
لكي اتحطم كل لحظة
وان اوتيت من زخرف الدنيا
ما اتيت
يظل الحلم يراودني
يصفعني
يقسمني نصفين
واقع مر
وحلم



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.