أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الإثنين 8/7/2019

أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الإثنين 8/7/2019

التقرير اليومي
أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية
الإثنين 8/7/2019
إعداد وحدة العلاقات العامة والمكتب الصحفي، وزارة الاعلام.
في هذه الورقة:
• اشتية: فلسطين تعمل مع الأردن على التحضير لمؤتمر دولي مبني على قرارات الشرعية الدولية.
• "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي مواجهة الحملة الاستعمارية المتصاعدة لضم المناطق "ج"
• عريقات يطالب بإطلاق قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المتواطئة مع الاحتلال
• الاحتلال يهدم منزلا ويعتقل 27 مواطنا في الضفة
• خادم الحرمين الشريفين يأمر باستضافة ألف حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام
• "الاوقاف": أكثر من 90 اعتداء على المقدسات خلال حزيران الماضي

على الصعيد المحلي:
*قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في تقريرها الشهري عن حال المقدسات خلال حزيران الماضي، ان الاحتلال صعد من وتيرة هجمته، وانتهاكاته للمسجدين "الأقصى" و"الإبراهيمي"، متجاوزا 90 اعتداء، شملت الأقصى بواقع 25 انتهاكا، ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي لـ51 وقتا، والاعتداء على ثلاثة مساجد في عينابوس ومسجد القعقاع بالقدس المحتلة، ومسجد في كفر مالك بكتابة شعارات عنصريه عليها. وأشار التقرير إلى أن مستوطنين اقتحموا مقامات اسلامية في سلفيت، واقتحمت الوحدات الخاصة بشرطة وحرس حدود ومخابرات الاحتلال مدرسة دار الأيتام الصناعية الإسلامية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واستولى مستوطنون على محل تجاري في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل تعود ملكيته لوزارة الأوقاف، بالإضافة إلى اعتداءات وحفريات أخرى في باب العامود، واعتقالات وإبعادات لحراس المسجد الاقصى، وغيرها.
* اتفقت فلسطين والأردن، اليوم الأحد، على رفع قدرة الربط الكهربائي بين البلدين لزيادة الطاقة المصدرة من الأردن إلى فلسطين من 26 ميغاواط تغطي أريحا والاغوار حاليا إلى 80 ميغاواط لتغطية مناطق القدس والعيزرية وأبو ديس. كما اتفق الجانبان خلال اجتماعين منفصلين عقدهما وزير المالية شكري بشارة، ورئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، مع وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي ومسؤولين في الوزارة، على بحث آليات تزويد فلسطين بالمشتقات النفطية عبر الأردن.
بدورها، قالت زواتي: إن الربط الكهربائي يزود مدينة أريحا والأغوار بالكهرباء، واليوم يجري الحديث عن رفع قدرة هذا الخط من 26 ميغاواط ليصل الى 80 ميغاواط لتزويد القدس وأبو ديس والعيزرية بالتيار الكهربائي من الشبكة الأردنية، وأضافت أن الجانبين اتفقا على الاستمرار بتدريب الكوادر الفنية الفلسطينية في الأردن، من خلال برنامج تدريبي خاص تعقده شركة الكهرباء الوطنية لغايات نقل الخبرة المكتسبة لديها في مجال إنشاء وتشغيل وصيانة الأنظمة الكهربائية، مشيرة إلى أن الجانبين بحثا آليات استيراد المشتقات النفطية لتنويع مصادر الطاقة في فلسطين.

على الصعيد السياسي المحلي:
* رئيس الوزراء محمد اشتية في لقاء خاص مع قناة المملكة الأردنية:
 فلسطين تعمل مع الأردن على التحضير لمؤتمر دولي مبني على قرارات الشرعية الدولية. المفاوضات الثنائية لم تعد العنوان لحل القضية الفلسطينية.
 ورشة البحرين ولدت ميتة. لا قنوات اتصال رسمية حالية مع واشنطن، لكن هناك "وسطاء يبحثون معنا إعادة فتح الحوار مع واشنطن".
 الحكومة الفلسطينية ستقاضي إسرائيل دولياً على سرقة الأموال الفلسطينية.
 جاهز للذهاب إلى قطاع غزة غداً على أرضية اتفاق عام 2017، وحماس تريد المصالحة على أساس التقاسم الوظيفي، وطلبت المشاركة في الحكومة، لكننا اشترطنا المصالحة أولا. نحن جاهزون للذهاب لانتخابات رئاسية وبرلمانية عامة.
 الحكومة الفلسطينية تعمل على رفع نسب التحويلات الصحية إلى الأردن. وهناك دراسة فلسطينية لاستيراد النفط المكرر من مصفاة البترول الأردنية، إضافة إلى طلب المزيد من التسهيلات لحملة البطاقة الزرقاء لدخول الأردن.
* قال رئيس الوزراء محمد اشتية: إن" الأردن بالنسبة لنا ليست فقط بوابة فلسطين الشرقية بل هي عمقنا وجسرنا للعرب، ولدينا معها علاقة ثنائية فريدة تجمع الجغرافيا والديموغرافيا والتاريخ، وزيارتنا اليوم حلقة في استراتيجيتنا المتعلقة بالانفكاك التدريجي بعلاقتنا الكولونيالية التي أحدثها واقع الاحتلال الذي نعيش تحته، وتعزيز عمقنا العربي الذي يؤكد عليه الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني". جاء ذلك خلال مباحثات أجراها اشتية مع نظيره الأردني عمر الرزاز، امس الأحد، بمقر رئاسة الوزراء الأردنية في عمان، لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، بحضور عدد من الوزراء الفلسطينيين والأردنيين واللجان الفنية للجنة العليا الأردنية الفلسطينية المشتركة. وأضاف اشتية، "نحن هنا بتوجيهات الرئيس الذي أكد مع الملك خلال لقائهما على استكمال حلقات التعاون المشترك ومراكمة ما كان في الماضي، فعلى المنصة السياسية التنسيق بين الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني على أعلى مستوى، كما اجتمع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، واليوم وأمس تشرفت بأنني حللت عند أهلنا، واليوم نستكمل باللجان الفنية والتنسيق المشترك".
وأردف: "نشكر الأردن على الدور الذي تقوم به بحماية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، لما تمثله الوكالة من الذاكرة التراكمية لشعبنا، وما يمثله حق العودة كحق مقدس، وبالتالي حرصكم على "الأونروا" يأتي ليس ردا على الحصار الذي تعيشه فقط، بل ردا سياسيا على ما تمثله لشعبنا، وبالنسبة لنا هذا شيء يكمن في صلب أولوياتنا". واستطرد رئيس الوزراء، "تحت الإطار السياسي هناك إطار اقتصادي، اليوم اللجان الوزارية اجتمعت في القضايا المتعلقة بالانفكاك عن الاحتلال، فقد أوقفنا كامل التحويلات الطبية الى اسرائيل، ونشكر وزير الصحة الأردني ومدينة الحسين الطبية اللذين فتحا الأبواب لمرضانا لتقلي العلاج الذي يستحقونه وهذا خير نموذج للانفكاك عن الاحتلال".
وتابع اشتية: في العلاقة معكم نريد أن نكسر الأمر الواقع الذي تريد دولة الاحتلال أن تبقينا فيه، ونحن نراكم على ما قام به الجميع قبلنا ونترك بصمتنا بإنجاز متميز ونريد للميزان التجاري أن ينهض وهناك الكثير للأردن تستطيع أن تقدمه في هذا المجال، وأتمنى أن تصبح الأردن عضوا في اللجنة المؤقتة لمساعدة الشعب الفلسطيني التي ترأسها النرويج لتكون أحد العناوين المهمة لطرح القضايا بيننا وبينكم على الطرف الآخر". واختتم: "سنقدم كل ما نستطيع لتسهيل الحركة والمستثمرين العرب، ونتمنى التنويع في الإنتاج، شاكرين اخوانا في الأمن الأردني لجهودهم في تسهيل حركة المسافرين، والذين بلغ عددهم 2.6 مليون مسافر عبر الجسور، و1.2 مليون عبر مطار الملكة علياء، والتسهيل على الحجاج"، شاكرين لكم ما تقدمونه لنا ولشعبنا وقضيتنا لأننا مصير واحد، فأمن الأردن في صلب المصلحة الفلسطينية، والدولة الفلسطينية في صلب المصلحة الأردنية، فهمنا واحد وتجمعنا المعاناة والألم والنصر سيكون حليفنا.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الأردني عمق العلاقات الثنائية بين الأردن وفلسطين، برعاية مباشرة من الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، وموقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية وسعيها لتحقيق السلام العادل للفلسطينيين، من خلال اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، معربا عن رفض الأردن لأي مساومة او مشروع أو صفقة أو حل اقتصادي يكون بديلا عن الحل السياسي. وشدد على تقديم كافة أشكال الدعم للجانب الفلسطيني أمام الاجراءات الاسرائيلية، التي تحد من نسبة البضائع والتبادل التجاري بين الأردن وفلسطين.

*طالب أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشاليت بتنفيذ القرار 36/31، وإطلاق قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المتواطئة مع الاحتلال والمشروع الاستيطاني الاستعماري.
جاء تصريح عريقات بمناسبة نقاش البند السابع "حالة حقوق الإنسان في فلسطين في مجلس حقوق الإنسان" في جنيف غداً، في ظل محاولات مستميتة من قبل سلطة الاحتلال والإدارة الأميركية وحلفائهما لإنهائه وإزالته من جدول أعمال المجلس، وتضليل المجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية وليست قضية سياسية يستند حلها إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن البند السابع هو بند دائم على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان لمعالجة قضية أنشأها المجتمع الدولي وهو مسؤول عن حلها ولم يقم بحلها، وأن استمرار وجود البند على الأجندة يعود لتخاذله عن حلها، قائلا: "إن إنهاء العمل بالبند السابع يتطلب حل المشكلة، أي إنفاذ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
*طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صحفي المجتمع الدولي بمواجهة الحملة الاستعمارية المتصاعدة لضم المناطق المسماة (ج).
وأوضحت الوزارة في بيانها، أن اليمين الحاكم في اسرائيل يقود حملة علاقات عامة مُتعددة الأطراف وعابرة للساحات، ويُشرف عليها لتحقيق غاية واحدة، وهي خلق المناخات والظروف الملائمة لخطوات إسرائيلية أحادية الجانب تتعلق بفرض القانون الاسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة كأمر واقع بقوة الاحتلال.
وأضافت، هذه الحملة التي تظهر في واجهتها مجالس المستوطنات في الضفة الغربية وجمعياتهم وفي مقدمتها جمعية "ريجافيم" الاستيطانية، يتم تنظيمها بشراكة حكومية رسمية ترفع شعارات تدعو الى استغلال الظروف الراهنة بما فيها الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وتترافق مع دعوات علنية صريحة من قبل أركان اليمين الحاكم في اسرائيل للإقدام على مثل هذه الخطوة والاستفادة من "تعطش" الأحزاب اليمينية المتطرفة في اسرائيل لحشد وجذب المزيد من الأصوات المؤيدة لما يُسمى بـ "المعسكر الوطني/ اليمين" برئاسة بنيامين نتنياهو، ذلك كله بتعاون ملفت وغطاء أميركي علني يُعبر عنه باستمرار فريق ترمب ومبعوثيه الى الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم سفير أميركا في تل أبيب "ديفيد فريدمان".

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:
* مستوطنون يستولون على منزل من أربعة طوابق في حي الصوانة وسط القدس المحتلة .
* الاحتلال يهدم بركسا في خلة الدا جنوب مدينة الخليل .
*شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت (32) مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم فتاة من القدس، ورافق ذلك اعتداءات على المواطنين وعمليات تخريب للمنازل، وتسليم بلاغات لعدد من المواطنين.
*اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم جنين، إثر مداهمة عدد من منازل المواطنين، التي أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية، ما أدى الى إصابة العديد بحالات الاختناق .
*أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على الطريق الرئيس قرب بلدة بيت عوا، والذي يربط بلدتي بيت عوا، ودير سامت، بقرى المجد وسكة وبيت الروش ودير العسل، وغيرها من قرى جنوب غرب الخليل، ما تسبب في اعاقة حركة المواطنين ومنع تنقلهم بين تلك البلدات.
*داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مواطن في بلدة برطعة الواقعة خلف جدار الضم جنوب غرب جنين .
*استدعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس خمسة مواطنين مقدسيين في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، لمراجعة بلدية الاحتلال.
*واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملات تنكيلها بالمواطنين من سكان بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، حيث اقتحمت البلدة وداهمت العديد من أحيائها وشرعت بتوقيف مركبات المواطنين والتدقيق بأوراقها وببطاقات الشبان وحرّرت العديد من المخالفات.
* أعطب مستوطنون إطارات أربع مركبات وخطوا شعارات عنصرية في بلدة عورتا جنوب نابلس.
*استأنفت مجموعات من المستوطنين اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

على الصعيد الإقليمي والدولي:
*وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة ألف حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام لحج عام 1440 هجري، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سنويا.
*انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت أعمال الملتقى الشعبي العربي "متحدون ضد صفقة القرن"، والذي جاء بمبادرة من منظمة التحرير الفلسطينية للدعوة لعقد هذا اللقاء بتنظيم كل من المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، واللقاء اليساري العربي، والجبهة العربية التقدمية، بمشاركة واسعة من وفود حزبية من مختلف الدول العربية، إضافة إلى مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية.
وأكد الأحمد في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة أن يخرج الملتقى بمواقف واضحة وحاسمة وبرنامج عمل جدي لمواجهة التحرك الأميركي الإسرائيلي الذي يهدف إلى فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني والأمة العربية تحت عنوان "صفقة القرن"، والتي بدأت ملامحها تظهر منذ نهاية عام 2017 عندما أقدمت الإدارة الأميركية على تجميد عمل مكتب المنظمة في واشنطن وتبعتها بنقل سفارتها إلى القدس واعترافها بها عاصمة لإسرائيل.

على صعيد الشأن الإسرائيلي ( ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية)

• تناولت الصحف الإسرائيلية موضوع انتخابات البرلمان الإسرائيلي " الكنيست " حيث نشرت صحبفة يديعوت، ان ايهود باراك وعمير بيرتس يلتقيان الأسبوع الحالي لبحث إمكانية توحيد الحزبين وخوض الانتخابات القادمة ضمن قائمة موحدة، ومقربون من باراك قالوا إنه سيصر على أن يكون هو من يقف على رأس القائمة الموحدة، وتسيفي ليفني تدرس إمكانية الانضمام للقائمة في حال الاتفاق بين باراك وبيرتس، اما عمير بيرتس يعمل على تعزيز صفوف حزب العمل الإسرائيلي من خلال ضم أسماء كبيرة للحزب، وبناء عليه يجري اتصالات مكثفة مع كل من تسيفي ليفني ورئيس جهاز الشاباك السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوفل ديسكين لضمهما لقائمة الحزب.
• صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت ان الهند عقدت صفقة بيع أسلحة مع دولة الاحتلال، تقوم من خلالها الصناعات الجوية الاحتلالية الإسرائيلية بتزويد الهند بصواريخ سبايك، وتبلغ قيمة الصفقة 30 مليون دولار.





التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.