39 عام على استشهاد الشيخ الامام هاشم الخزندار امام مدينة غزه

39 عام على استشهاد الشيخ الامام هاشم الخزندار امام مدينة غزه

كتب هشام ساق الله – هذا الشيخ الجليل هاشم الخزندار المحترم الذي قدم الكثير لابناء شعبنا وكان تاريخ في حركة الاخوان الملمسين وكان اول من مول حركة فتح ودفع لها تبرع لكي تتحضر لانطلاقتها وكان على علاقه بالشهيدين ياسر عرفات وخليل الوزير هذا الرجل قدم للأسرى والشهداء الشيخ الكثير وهو شيخ غزه وامام المسجد العمري الكبير واحد رجالاتها تم قتله بسبب مواقفه السياسية وسكت الجميع لم يتم رد اعتبار هذا الرجل حتى الان بعد 39 عاما وهناك حالة نفاق وصمت من قبل القيادة الفلسطينية.

عائلة الخزندار المناضلة تعرف ان الشيخ هاشم شهيد عند الله واحتسبته عند ربه وابنائه رجال اعمال وطبيب وكريماته عالمات ومسؤولة الشئون الاجتماعية في قطاع غزه راسهم مرفواع ويفتخروا بوالدهم الشيخ الجليل والتكريم لا يبحثوا عنه ولكن ينبغي ان يتم رد اعتبار هذا الشيخ الجليل وينبغي ان يتم تكريمه من قبل السلطة ا لفلسطينيه باعتباره كان اول من قتل على خلفية مواقفه السياسية في غزه واليوم الجميع ينساق الى السلام وتاييد موقف مصر في السلام وغيرها وماقام به الرجل كان اعتزازا منه بمواقف مصر الدائمة والداعمة والباحثة عن مصلحة شعبنا الفلسطيني .

الشيخ هاشم الخزندار العالم والرجل الرائع صاحب الظل الخفيف والنكته هذا الرجل الذي لا تمل وانت تحكي معه وتسمع لقوله لازال ابائنا وكبارنا يذكرونه ويذكرون قفشاته ويحبونه رغم مرور هذه السنوات على قتله كل الأسف انه لم يتم تكريمه ورد اعتباره بعد عودة السلطة مجامله ونفاق للتنظيم الذي قام بقتله ينبغي ان يتم الان احقاق الحق وان يتم رد اعتباره واعتبار اسرته وان يتم استنكار ماتم فعله معه ورفض القتل على خلفية المواقف السياسية.

نبهني اليوم صديقي الاعلامي المتميز زياد عوض ان ذكرى الشيخ الشهيد هاشم الخزندار امام مدينة غزه تصادف 31/5/1979 أي انه مر على وفاته 37 عام بالتمام والكمال تذكرت اني كتبت مقال عنه بدايات انشائي مدونتي مشاغبات سياسيه وكتبت يومها عن كتاب نجله بعنوان ” فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ” هذا المناضل الرائع الذي بدا حياته بالاخوان المسلمين والتقط فكرة حركة فتح وكان اول من دعمها ماديا حيث كتب هذا الامر الشهيد القائد خليل الوزير نائب القائد العام للثوره الفلسطينيه رحم الله المرحوم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ادعو قراء صفحتي بقراءة الفاتحه على روحه الطيبه والترحم عليه .

لازلت اتذكر جنازة الشيخ هاشم الخزندار وانا طفل صغير حين خرجت غزه كلها عن بكرة أبيها لوداع الشيخ وقد رافقت يومها الجنازة من المسجد العمري حتى مقبرة ابن مروان مقابل مركز شرطة مدينة غزه على مدخل حي الشجاعيه وهي احدى اكبر الجنازات احتشادا في تاريخ مدينة غزه والتي شاهدتها وانا اعرف بشكل شخصي الباحث محسن وأخوه مأمون وكذلك الدكتور محمود وتربطني علاقة اجتماعيه بهم .

كتاب جديد في التاريخ الفلسطيني فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندارمكون من 821 صفحه ألفه الباحث محسن ابن الشيخ المرحوم هاشم الخزندار إمام غزه واحد رجالاتها الكبار والذي قتل على يد احدى المجموعات العسكرية الفلسطينية وهو خارج من صلاة الفجر من المسجد العمري الكبير حيث طعن عدة طعنات قاتله أدت الى مقتله عام 1979 م .

الشيخ هاشم الخزندار قتل على خلفيه تنظيمه لوفد من قطاع غزه الى جمهورية مصر العربية لتاييد الرئيس السادات بعد زيارته الى القدس وتوقيعه اتفاقيه السلام مع دولة الكيان الصهيوني وقد شارك في هذا الوفد عدد من شخصيات القطاع التي اختارها وقد استقبل الوفد في القصر الجمهوري وسلطت الأضواء على هذه الزيارة بوسائل الإعلام المصرية والذي انتقدتها بعض فصائلها في حينه .

والشيخ هاشم نعمان الخزندار ولد عام 1915 بمدينة غزه وتعود أصول عائلته إلى قبيلة فضه الكردية ذات الأصول العربية والتي هاجرت مع حملة صلاح الدين الايوبي لتحرير بيت المقدس من بلاد الرافدين باتجاه سوريا ومصر حيث كان جدهم الاكبر يعمل مع نور الدين زنكي وكانت احدى اهم مهماته تحويل مصر من المذهب الشيعي الى السني حيث كان كبير العائلة هو امام للمذهب الشافعي .

والشيخ هاشم الخزندار هو احد مؤسسي ورجالات الإخوان المسلمين منذ عام 1934 حين توجه للدراسة في الأزهر الشريف والتقى عدد من كوادر حركة الإخوان المسلمين وتتلمذ على يدهم وكان مبعوثا للمرشد العام حسن البنا وقد زار عدد من مدن فلسطين للدعوة للحركة والجماعة .

وقد أسست العائلة المدرسة الصلاحية للمذهب الشافعي في القدس وبعدها استقرت العائلة في مدينة غزه في حي الدرج وأسسوا في غزه المدرسة العلمية وكانت ملحقه بالمسجد العمري الكبير تمنح شهادة تعادل الشهادة الازهريه في مصر وتخرج منها الكثيرون من أبناء مدينة غزه .

ومؤلف الكتاب هو الباحث محسن الخزندار الذي استغرق في تاليف وجمع الوثائق فيه ما يقارب الست سنوات اجري خلالها مقابلات كثيرة ممن عايشوا والده المرحوم وكذلك قرا التاريخ ورجع الى أمهات الكتب والتقى مع شخصيات فلسطينيه وكانوا جزءا من احداث التاريخ الفلسطيني والكتاب مرجعا تاريخيا وجهد كبير يتوجب قراءته والتفحص في كل صفحاته .

ومؤلف الكتاب محسن الشيخ هاشم الخزندار ولد عام 1954 في مدينة غزه تعليمه الثانوي من مدرسة فلسطين, ومن ثم التحق بكلية التجارة وإدارة الأعمال من جامعة حلوان في مصر وتخرج منها سنة1979م كتب وألف العديد من الكتب هي اليهودية في العراء بين الوهم والحقيقة و كتاب تاريخي بعنوان فلسطين في عيون الإمام الشيخ هاشم الخزندار ( صفحات منسية من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني(1914-1979) و كتاب الطب الشعبي في غزة و مسرحية شاهد عيان ( مسرحية تاريخية ) و قصص قصيرة ( فلسطين أمير الأميرات) و أوبريت سوق الثلاثاء و أغنية فلسطين تاريخ الكونا وأغنية هيه يا زمن و أغنية أحمد هو الحاج أحمد والكاتب محسن هو احد اهم من كتب عن تاريخ التنظيماتالفلسطينيه وقد عدت لكتابته كثيرا بالكتابه الحياديه عن هؤلاء التنظيميات ولعل اخر ماعدت إليه ماكتبته عن انطلاقة جبهه النضال الشعبي الفلسطينيه

والكتاب يحتوي على مجموعه كبيره من الصور لشخصيات جاء ذكرها بالكتاب من شخصيات فلسطينيه او عربيه ووثائق تاريخيه وقصصات من الصحف الفلسطينية والعربيه ورسائل تخص الشيخ هاشم وخطب ألقاها أضافه الى رسائل تلقاها الشيخ الجليل من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بالسجون الصهيونيه عن طريق الصليب الاحمر الدولي وخرائط ومشاريع سياسيه تم طرحها سابقا ومعلومات ستتمتع وأنت تتابعها .

بعد توقيع اتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني وأصبح قبول الاعتراف بدولة الكيان هو أمر عادي وسياسي يتوجب ان تقف تلك التنظيمات التي قتلت هؤلاء الشخصيات وقفه جادة وتعترف بأنها مارست القتل السياسي وان تدين هذه الإعمال وان يتم احترام الخلاف السياسي والإعلان بعدم ممارسته مستقبلا بأي صوره من الصور ويتوجب ان يتم إعادة الاعتبار لمن قتلوا بهذه الخلفية وانأ اعتبر ان كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم نعمان الخزندار هو اكبر رد اعتبار قام فيه ابنه لكي يعرف كل الباحثين والكتاب والأدباء والسياسيين مسيرة هذا الرجل الشيخ الجليل .

لازلت اذكر في إحدى الفقرات التي كتب عن الشهيد القائد خليل الوزير انه ان اول دعم حركة فتح ماليا كان من الشيخ هاشم الخزندار حيث قام في حينها الشهيد ابوعمار بشراء الغام من مخلفات الحرب العالميه الثانيه بها تم تفكيكها وإعادة تصنيعها من جديد ويقال بان تلك الألغام استخدمت بالبدايات الأولى لانطلاقة الحركة وقد تاكدت من تلك الروايه من اناس كثيرون عايشوا البدايات الاولى للحركه .

أحببت ان أطلعكم على محتويات هذا الكتاب الرائع وفصوله لكي تتمكنوا من الحصول عليه بأقرب وقت ممكن ولنا عوده حين انتهي من قراءته بشكل تام فانا قطعت شوطا كبيرا في قراءته ولكنن أحببت ان أعلن عن هذا الكتاب الذي بحق هو جهد كبير قام به الباحث محسن وشقيقته وكل أفراد أسرته .

والكتاب الذي انا لازلت اقرا صفحاته بتمعن وتمحيص يتكون على هذا النحو

والكتاب يحتوي على 18 جزء هي كالتالي :

الجزء الأول

الفصل الأول : درب الشيخ هاشم الطويل

الجزء الثاني

الفصل الأول : بدايات ثورات فلسطين

الفصل الثاني : ثورة الشيخ عز الدين القسام 1935

الجزء الثالث

الفصل الأول : تفاصيل الثورة العربية الكبرى في فلسطين 1936-1939

الفصل الثاني : الثورة في منطقة حيفا

الفصل الثالث : الثورة في قضاء نابلس وجنين وطولكرم

الفصل الرابع : الثورة في مناطق القدس والخليل ورام الله

الفصل الخامس : معارك منطقة الخليل

الفصل السادس : الثورة في منطقة يافا

الفصل السابع : الثورة في منطقة اللد والرملة ولواء غزة

الفصل الثامن : الأعمال الحربية في مناطق غزة وبئر السبع وخانيونس ورفح والمجدل

الجزء الرابع

الفصل الأول : الجبهة الفلسطينية الداخلية

الفصل الثاني : الجماعات والجيوش الغير نظامية في فلسطين

الفصل الثالث : مواقف وزعامات وقادة

الجزء الخامس

الفصل الأول : دخول الجيوش العربية وتعطيل قوى الشعب الفلسطيني

الفصل الثاني : الجيوش العربية تجتاز حدود فلسطين

الفصل الثالث : اختلاف الآراء وتعدد الجهات والاتجاهات في غزة

الفصل الرابع : موقف العرب واليهود من الهدنة

الفصل الخامس : اختلاف الملوك والزعماء والرؤساء العرب

الجزء السادس

الفصل الأول : النكبة عام 1948 م

الفصل الثاني : حكومة عموم فلسطين

الفصل الثالث : صدمة الهجرة والتهجير

الفصل الرابع : الوضع الفلسطيني بعد توقيع الهدنة مع إسرائيل

الجزء السابع

الفصل الأول : العدوان الثلاثي 1959 م

الجزء الثامن

الفصل الأول : نبذة عن الاخوان المسلمين

الفصل الثاني : دور الشيخ هاشم في مظاهرات الاخوان المسلمين في القاهرة عام 1941 م

الفصل الثالث : دور الشيخ هاشم في جمعية الاخوان المسلمين في قطاع غزة

الفصل الرابع : مريدي الشيخ هاشم

الفصل الخامس : فتح من رحم الاخوان المسلمين

الفصل السادس : الشيخ هاشم والاخوان المسلمين بعد عام 1967 م

الجزء التاسع

الفصل الأول : حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

الفصل الثاني : حرب حزيران 1967 م

الفصل الثالث : بدايات العمل المسلح في قطاع غزة والضفة الغربية 1967 م

الجزء العاشر

الفصل الأول : حزب البعث الاشتراكي

الجزء الحادي عشر

الفصل الأول : الشيوعيون

الجزء الثاني عشر

الفصل الأول : حركة القوميين العرب

الجزء الثالث عشر

الفصل الأول : الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الفصل الثاني : جبهة النضال الشعبي

الفصل الثالث : جبهة تحرير فلسطين طريق العودة

الفصل الرابع : جبهة التحرير الفلسطينية

الفصل الخامس : الجبهة الشعبية ” القيادة العامة”

الفصل السادس : الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الفصل السابع : طلائع حرب التحرير ” الصاعقة”

الفصل الثامن : جبهة التحرير العربية

الجزء الرابع عشر

الفصل الأول : منظمة التحرير الفلسطينية

الفصل الثاني : هيكلية المنظمة ووضعها القانوني

الفصل الثالث : منظمة التحرير الفلسطينية بعد عام 1967 م

الفصل الرابع : تشكيل قوات التحرير الشعبية بعد حرب 1967 م

الفصل الخامس : الأردن والفلسطينيون

الفصل السادس : إسرائيل تنشيء روابط القري بديل عن منظمة التحرير

الجزء الخامس عشر

الفصل الأول : دور الشيخ هاشم بعد عام 1967 م

الجزء السادس عشر

الفصل الأول : مشاريع التسوية للقضية الفلسطينية بعد حرب 1967 م

الجزء السابع عشر

الفصل الأول : مشاريع التسوية للقضية الفلسطينية بعد حرب اكتوبر 1973 م

الجزء الثامن عشر

الفصل الأول : تطور الفكر الوطني الفلسطيني



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.