منكوبون... بقلم رضوان عبد الله

منكوبون... بقلم رضوان عبد الله

ها هنا نحن المنكوبون
في بيوت المخيمات قابعون
على اطراف المدن مهجرون
و في اﻻرياف نحن نازحون
وعن بلداتنا ﻻزلنا خارجون
و المزارع بالحكم جازمون
و من نشر اﻻخبار غاضبون
اانا بالصف اﻻول ام انت تكون،
اول كرسي ؟ ام هو لك بالمنون
آلله اوجده لك ام سلبطة مجون؟
اين الهمة و النشاط المكزون؟
بل اين الدفع و الزخم المجنون
لتحرير وطننا؛ ومن الله العون،
الا من حافز للشهادة المكنون
اﻻ من دافع للتضحية بجنون
اﻻ من خلوة جدية للوطن الحنون؟
همنا هو من يذكروا بالخبر اولون،
و تركنا باقي السطور و الفتون
وتمسكنا بالوشاية وغادرنا القانون
ونسينا (وﻻ يغتب)؛ومشينا نمامون
(وﻻتجسسوا) افلتناها همازون
يا حيف على عقول اكلتها الظنون
غابت اﻻدمغة الرجال العاقلون
وبقي؛كأثر السراب كما"؛الجاهلون




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.