عقدت لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني

وأمانة سر اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
في مقر أمانة السر في دمشق في الرابع من أيلول 2019 جلسة اعتصام للاصطفاف مع المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وعدد من الأسرى المحررين والكتاب جرت فيها مناقشة آخر تطورات الاضراب عن الطعام والأخطار التي تتعرض لها حياة المضربين نتيجة المعاملة الوحشية التي يفرضها السجانون على المعتقلين المضربين وأكد المجتمعون في نهاية الاعتصام على التالي :
أولا : تحميل المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة المعتقلين الإداريين لقوات الاحتلال وإدارة السجون
ثانيا : مطالبة جميع القوى والفعاليات والمؤسسات الرسمية والفصائل الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها بالعمل على دعم مطالب المعتقلين الإداريين والدفاع عنها أمام المنظمات الدولية والأمم المتحدة وحقوق الانسان بهدف اطلاق سراح المعتقلين الإداريين من سجون الاحتلال والعمل على انهاء نظام الاعتقال الإداري الذي تتخذه قوات الاحتلال ذريعة لزج الشباب الفلسطيني وتعذيبه في سجونها دون أي محاكمة أو مبرر ودون أي التزام بقوانين ميثاق جنيف
ثالثا : إن المجتمعين يطالبون فصائل المقاومة الفلسطينية بالعمل على تحرير الأسرى عن طريق عمليات تبادل للأسرى مقابل أي جنود للعدو تتطلب منهم بذل كل الإمكانات من أجل أسرهم
رابعا : مطالبة الاتحادات والمنظمات الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية القيام بواجبها ومهامها تجاه الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وبخاصة الاتحاد العام للمحامين الفلسطينيين للقيام بدوره في ساحة مؤسسات القانون الدولي لإلغاء نظام الاعتقال الاداري الجائر والمنتهك لكل القوانين الدولية في العالم
إن شعبنا الفلسطيني لم يتوقف عن ابتكار كل أشكال المقاومة والجهاد ضد قوات الاحتلال وتقديم التضحيات وهو جدير بتحرير أبنائه من سجون الاحتلال بعد أن قضى المئات منهم عشرات السنين في سجون الاحتلال والآلاف الى جانبهم أكثر من عشرين عاما
لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني
أمانة سر اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين
دمشق 5 أيلول 2019






التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.