منى لقمان إمراءة إستثنائية وإنتصار للمرأة اليمنية وقضاياها في زمن الخذلان

منى لقمان إمراءة إستثنائية وإنتصار للمرأة اليمنية وقضاياها في زمن الخذلان

بقلم المهندسة / ارتفاع القباطي

عندما نتكلم او نكتب عن شخصية نسوية كشخصية الأستاذة الفاضلة / منى لقمان وإستثائيتها فحقا تستحق ذلك لأمور عديدة تجعل منها إمراءة وعلم من اعلام الشخصيات النسائية اليمنية المعاصرة .
في تراب الحالمة الطاهرة نمت وترعرعت وفي أسرة كريمة تحمل من الفكر والثقافة شبت ونمت وفي شبابها مع خيرة الناس وأجودهم عملت .
وفي الأدب ورونق الكلمات واعذبها سطرت وخطت وللرهان الصعب كافحت وناضلت وبقلمها وأحرفها الصادقة كتبت وحتما للرهان كسبت .
سيدة يمنية للإنسانية والعطاء لنا مدرسة
وللوطن ولصناعة سلامه وأمانه رسولة مخلصة .
وللمرأة ولقضاياها سندا وداعمة .
وللكلمات وجمالها اديبة وفاطنة .
والكثير مما يجعلها إستثنائية حملت من المكارم والأخلاق جلها .
لا نذهب بعيدا بالكلام عنها ولنخوض في المهم وهو إستثنائيتها في دعم المرأة اليمنية وتمثيلها وتبني قضاياها .
مهتمة بالمرأة اليمنية وقضاياها .
وان كانت ممثلة لها في المناسبات والمؤاتمرات الدولية كانت خير ممثل .
قد يغفل او يتغافل الكثيرين عن دور المرأة او جهودها او تهميشها ومحاربتها او محاولة إقصائها تسلطا وعنصرية ونتيجة لفكر ضيق ونظر قاصر تجاه المرأة وقدرتها.
لكن نجد الأستاذة منى لقمان هي الإحتواء الوحيد للمرأة والوقوف معها والإنتصار لها في قضاياها في حالة الخذلان .
وبالنسبة لي كثيرا ما وقفت وساندتني وانتصرت لي في مواقف عدة .
ما يجعلها إستثنائية ايضا هو غياب عنها الغيرة الأنثوية السائدة وللأسف في الكثير من السيدات الناجحات وتقصيرهن في دعم بعضهن لهذا السبب لكنها تريد ان ينجح ويتألق الجميع وتمسك بيد الجميع ليتمكنوا من إثبات قدرتهم وهذا يعكس قلبها النقي وفكرها الصافي .
تحية للفاضلة منى لقمان ولكل سيدة تحمل مناقبها ولكل مواقفها من اجل المرأة اليمنية فقد ناضلت كثيرا من اجل المرأة وإثبات انها قادرة على تغيير الواقع واثبات ان المرأة اليمنية يمكن ان تكون صانعة للسلام بعكس ما يتقنه الرجال وهو صناعة الحرب والدمار وتم إيصال صوت النساء الداعم والمؤيد للسلام إلى مراكز القرار الدولي بصوت نسوي خالص.



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.