بروفة قوية لمنتخب الناشئين أمام الأخضر السعودي لنفيعي: سعيد بأداء اللاعبين، وإرهاق السفر لعب دورا كبيرا في ا النتيجة.

بروفة قوية لمنتخب الناشئين أمام الأخضر السعودي لنفيعي: سعيد بأداء اللاعبين، وإرهاق السفر لعب دورا كبيرا في ا النتيجة.


الدمام/ المنسق الإعلامي/ سميح المعلمي

خسر منتخبنا الوطني للناشئين المباراة الودية التي جمعته بنظيره السعودي (بثلاثة أهداف لهدف) على استاد الأمير سعود بن جلوي بالدمام، في إطار استعدادات المنتخبين للتصفيات التمهيدية المؤهلة لكأس آسيا تحت 16 عاما.
وجاءت المباراة بعد يوم واحد فقط من وصول منتخبنا إلى الدمام، في رحلة طويلة من صنعاء برا و جوا استمرت لأكثر من 72 ساعة.

الشوط الأول
بدأ منتخبنا اللقاء بطريقة لعب 4 / 3 / 3 بوجود رباعي الدفاع (هشام بلابل ومحمد ناجي وفيصل المعروفي وعمر الطيري) ومن أمامهم ثلاثي الوسط بشكل مثلث معكوس ( حسن الكوماني وعبدالرحمن الشامي وعمر باعمور) حيث ساد الأسلوب الحذر أداء الفريقين، وانحصر اللعب كثيرا في وسط الملعب.
اعتمد منتخبنا على الهجمات المرتدة والتي شكلت خطورة كبيرة على مرمى الاخضر عبر الثلاثي (محمد بوتشي وأحمد السوادي وحمزة محروس).
المنتخب السعودي حاول تسجيل هدف مبكر لكن تألق الحارس (بسام فريد) أفشل محاولتين خطيرتين في الدقيقتين 13 و 18 .

هدفان سعوديان، وهدف لمنتخبنا:
أول أهداف المباراة جاء عبر ضربة ركنية أحدثت دربكة في خط دفاع منتخبنا، استغلها المهاجم السعودي (مهند عبدالله) محرزا الهدف الأول للأخضر عن الدقيقة 26.
بعد ذلك تحرر لاعبو منتخبنا وشنو العديد من الهجمات الخطيرة من العمق والأطراف عن طريق(السوادي والكوماني والشامي ومحروس)، حتى جاءت الدقيقة 31 ليحرز منها الجناح الأيسر لمنتخبنا (محمد بوتشي) هدف التعادل بعد اختراق و مجهود فردي مميز.

وقبل نهاية الشوط الأول تقدم المنتخب السعودي بهدف ثان عند الدقيقة 42 بواسطة نفس اللاعب الذي سجل الهدف الاول(مهند عبدالله) بتسديدة زاحفة من قوس منطقة ال 18، سكنت شباك (بسام فريد).

شوط ثان، والإرهاق يسيطر على منتخبنا:
دخل لاعبو منتخبنا الشوط الثاني بحماس بعد تلقيهم توجيهات المدير الفني لمنتخبنا محمد النفيعي ومساعده محمد البعداني، لكن إرهاق السفر ظهر على أدائهم في معظم فترات الشوط، ورغم ذلك شكلوا خطورة على مرمى الأخضر في عدة فترات، وسط دفاع محكم أفشل العديد من المحاولات السعودية لاسيما عبر مهاجمهم الخطير (عبدالعزيز العلي).

هدف سعودي ثالث:
استمرت الهجمات المتبادلة بين المنتخبين، حتى الدقيقة ال 56 التي شهدت هدفا أخضرا ثالثا بواسطة مهاجم الاخضر الصغير (صالح علي) الذي تلقى عرضية زميله (علي رؤوف) من الجهة اليسرى.

الجهاز الفني لمنتخبنا استغل التغييرات المفتوحة في اللقاء، ليشرك أكبر عدد من اللاعبين للوقوف على مستوياتهم في أول مباراة ودية للمنتخب، حيث أشرك كلا من (محمد راضي وأحمد حسن وهلال احمد ومحمد دنبر والحارس احمد البريهي) بدلا عن(عمر باعمور ومحمد بوتشي وحسن الكوماني و وأحمد السوادي والحارس بسام فريد) وتغييرات الحارسين كانت بداية الشوط الثاني.

مرت بقية دقائق الشوط الثاني بتحسن ملحوظ لمنتخبنا بعد القراءة الناجحة للجهاز الفني للمباراة وتجديد طاقات الفريق بالبدلاء، الذين شكلوا خطورة على المرمى السعودي في اكثر مناسبة، فيما أغلق الاخضر السعودي خطوطه للحفاظ على النتيجة التي انتهت على نفس الحال بثلاثية سعودية لقاء هدف يمني.

النفيعي: المباراة مفيدة، وسعيد بأداء اللاعبين:
عقب المباراة عبر المدير الفني لمنتخبنا الوطني للناشئين محمد النفيعي عن رضاه لما قدمه اللاعبون، وأكد إن لديهم الكثير، ولولا الإرهاق الذي أصابهم بسبب ساعات السفر الطويلة، لكانت النتيحة مختلفة.
كما أعرب مدرب منتخبنا عن ارتياحه لكسر اللاعبين لحاجز الرهبة الذي كان أهم مايهدف إليه من هذه المباراة.
واختتم النفيعي تصريحه بأن مستوى المنتخب سيكون افضل بكثير في التصفيات، لأنه يعرف مستويات اللاعبين الحقيقية، وان ماقدموه في هذه المباراة ماهو إلا القليل مما يمتلكونه.

هذا وسيستمر منتخبنا في معسكره الخارجي في الدمام، قبل التوجه إلى الدوحة التي ستستضيف مباريات منتخبنا الوطني للناشئين في التصفيات الآسيوية إلى جانب منتخبات قطر وبنغلادش وبوتان، وتنطلق في 18 من الشهر الجاري.

مقتطفات:
- تم طلب مباراة ودية أخرى مع ناشئي السعودية خلال اليومين المقبلين، لكن حتى اللحظة لم تتم موافاتنا بالرد، وسيتم الإعلان عنه في حينه.

- نُقلت المباراة مباشرة بالفيسبوك، بتعليق الرائع حمدي النهاري.

- حضور كبير وجهود متميزة وتعاون أكثر من رائع من قبل أبناء ومسؤولي الجالية اليمنية في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية.. شكرا لهم من القلب.



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.