جنيف.. نشطاء وحقوقيون يناقشون الانتهاكات الحوثية في مجلس حقوق الإنسان

جنيف.. نشطاء وحقوقيون يناقشون الانتهاكات الحوثية في مجلس حقوق الإنسان


  25سبتمبر2019 م

بالتزامن مع الدورة الثانية والأربعين  لمجلس حقوق الإنسان ، عقدت صباح اليوم في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف  ندوة بعنوان " حقوق الإنسان في بلدان الصراع المسلح " في الشرق الأوسط، اهتمت الندوة بتوضيح التناقضات في الخطاب السياسي للمليشيات الحوثية و حالة حقوق الإنسان في اليمن في ظل الإنتهاكات التي ترتكبها المليشيات الانقلابية الحوثية .

في بداية الندوة التي نظمها المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان بالشراكة مع الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية والمنظمات المتحالفة من أجل السلام ، أشار الأستاذ أيمن نصري رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان  الذي أدار الندوة  أن أهمية الندوة  تكمن في كونها تستعرض الإنتهاكات الحوثية بالأرقام والإحصائيات ، وكونها توضح جرائم المليشيات الحوثية ضد المدنيين في كل مناطق اليمن  .

من جهته، إستعرض المحامي ناصر القداري عضو فريق الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية رئيس المركز اليمني الهولندي للحقوق والحريات ورقة عمل بعنوان  ( إنتهاكات حقوق الإنسان في اليمن  ) تطرق فيها الى الهجمات العشوائية التي تقتل أو تصيب المدنيين والممتلكات بقصد أو بالعمد باستخدام أسلحة ذات تأثير واسع النطاق ، وكشف المحامي القداري عن قيام المليشيا الحوثية بحملات اختطافات واعتقالات ممنهجة للمواطنين، حيث جرى توثيق (76) حالة اختطاف خلال شهر أغسطس 2019م تنوعت بين اختطافات وإخفاء قسري وحالات تعذيب  منها (23) حالة اختطاف وإخفاء قسري لتجار في منطقة الفاخر شمال محافظة الضالع، و(19) حالة اعتقال تعسفي في محافظة إب، (7) حالات اختطاف وتعذيب في محافظة الحديدة و(3) حالات خطف وتعذيب في محافظة ذمار، إضافة إلى (12) حالة إخفاء في محافظة صنعاء، و(4) اعتقال في محافظة ريمة، و(7) اختطاف في محافظة حجة إضافة إلى (1) حالة تعذيب في محافظة تعز.
وأضاف المحامي القداري أن مليشيا الحوثي ارتكبت 258 انتهاكاً خلال الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري.

إهتمت الندوة بتوضيح أنتهاكات المليشيات الحوثية لإتفاقية إعادة نشر القوات في الحديدة حيث عبر الدكتور خالد عبد الكريم عضو فريق الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية رئيس المركز الدولي للتنمية والمعلومات في ورقة عمل بعنوان  ( عرقلة عملية السلام  ) تعرضت لخروقات المليشيات الحوثية المستمرة لوقف إطلاق النار من خلال الأعمال العسكرية وعدم وقف إطلاق النار وإطلاق الصورايخ والمقذوفات العسكرية على مواقع الجيش الوطني والمدنيين في عدد من مديريات محافظة الحديدة ، وتطرق الى تناقضات الخطاب السياسي الحوثي الذي يطلق المبادرات السلمية من ناحية ويقيض عملية السلام في
اليمن من ناحية أخرى من خلال العراقيل والمضايقات التي تزرعها المليشيات الحوثية أمام اتفاقية استوكهولم للسلام في اليمن .



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.