من عمق التاريخ الفلسطيني.. الأدميرال منذر أبو غزالة..الشهيد الحي بالذاكرة الفلسطينية/كتب:اللواء الركن بحري علي أبو شملة

من عمق التاريخ الفلسطيني.. الأدميرال منذر أبو غزالة..الشهيد الحي بالذاكرة الفلسطينية/كتب:اللواء الركن بحري علي أبو شملة

من عمق التاريخ الفلسطيني..
الأدميرال منذر أبو غزالة..
الشهيد الحي بالذاكرة الفلسطينية


الأدميرال منذر أبو غزالة قائدُ قلت امثاله تغلب علي وجهه الجدية، قليل الابتسامة، لا يخشى في الحق لومة لائم، ألتقيناه لاول مرة في مقره بالبحرية الفلسطينية باللاذقية الواقع بالقرب من ثانوية البطل السوري النقيب البحري جول جمال الذي تصدي مع زميله النقيب نخلة سكاف للبارجة الفرنسية (دان بارت) قرب الاسكندرية خلال العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956 في أواخر ايلول 1975 * الأدميرال منذر أبو غزالة عمل قائدا للبحرية الفلسطينية منذ 1974 بعد ان تسلمها من الرائد على حجاج؛ كان كثير الترحال بسبب الثقة التي كانت توليه إياها القيادة الفلسطينية، وبعد ان غادرت قوات الثورة سوريا في حزيران 1976 على إثر التدخل السوري بلبنان؛ انتقل منذر مع جهاز البحرية الفلسطينية للبنان، وكانت قواعد البحرية الفلسطينية منتشرة على طول الساحل اللبناني من الرشيدية جنوبا مرورا بالعاقبية، والتي تعرضت لإنزال البحرية الاسرائيلي الكبير في عهد الجنرال (روفائيل ايتان) والأدمرال (ميخائيل بركاي) حيث استشهد وجرح لنا أكثر من 13 فدائي بقياده م1 (لواء حاليا) (يوسف صلاحات) أدام الله عليه الصحة كان ذلك في 1978/6/26 ثم امتدت القواعد للغازية والدامور مرورا ببيروت ومخيمي البارد والبداوي وطرابلس * الادميرال منذر أبو غزالة عمل قائدا لاكثر من منطقة ومحور حيث عمل قائدا لمنطقة الشمال اللبناني حيث المخيمات البداوي ونهر البارد والتنظيم الثوري الكبير للاخوة الفلسطينيين واللبنانين في أواخر شهر تشرين الثاني عام 1980 وعند الاجتياح الاسرائيلي للبنان 1982 عين قائدا لمحور الاسواق التجارية ببيروت حيث كان بمهمة خارجية ومن ثم عاد مسرعا لبيروت للمشاركة بالدفاع من بيروت العروبة..عاصمة العواصم، وقد تسلم محور الفنادق ببيروت الى أن غادرناها في نهاية شهر آب 1982 * الأدمرال منذر تسلم قيادة البحرية بمدينة الحديدة باليمن حتي عام 1986 حيث صدرت له الاوامر من القائد العام ياسر عرفات للانتقال مع قواته لمخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني انذاك، وخلال مهمته الاخيرة بأثينا اليونان حيث كان يقوم بترتيب الامور للانتقال للبنان تعرض لعملية اغتيال جبانة اختلفت المصادر من كان وراءها البعض قال انهم الاسرائيليون،والبعض قال احدي الجهات العربية المتضررة، وقد اردفت المصادر الفلسطينية قائلة: "ان جثة المغدور والمتفحمة بالسيارة في بهو الفندق الذي يقيم به أصغر من جثة الشهيد منذر أبو غزالة بكثير " مما يرجح كفة الاختطاف، وما التفجير إلا مسرحية لاخفاء الأثر..كان ذلك في 1986/10/26..رحم الله الأدمرال منذر أبو غزالة...


كتب / اللواء الركن بحري : علي أبو شملة




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.