الكاتب والأديب اليمني محمد محمد عبده المقبول..رجل الحرف والقلم والمثقف الموسوعي/ كتب : صالح عبده إسماعيل الآنسي

الكاتب والأديب اليمني محمد محمد عبده المقبول..رجل الحرف والقلم والمثقف الموسوعي/ كتب : صالح عبده إسماعيل الآنسي

الكاتب والأديب اليمني محمد محمد عبده المقبول..
رجل الحرف والقلم والمثقف الموسوعي

كتب/ صالح عبده إسماعيل الآنسي

رجلٌ عشقَ رُفقةَ المذياع و الكتاب و القلم ، و الحرف و الكلمة و المعنى ، و التأمُّل في الكون و الطبيعة و الناس و الفن و الحياة ، قضى زهرة شبابه و عمره في صحبتهم ، مستمعاً و قارئاً و كاتباً و محللاً و محدثاً لبقاً ، مفكراً و باحثاً و أديباً و سياسياً بارعاً و محنكاً ، قامة تربوية و ثقافية و أدبية و إجتماعية سامقة ، و روح فياضة بالمحبة و البذل و الطيبة و التواضع الجم .
صفاتٌ لم تكن تتوفر في الجيل الأول من معلمي (مديرية حفاش) من زملائه الذين كانوا في ذلك العهد القديم يُعَدُونَ بالأصابع لقلَّتِهِم ، و تجمعت فقط في شخصه ، فكما كان الرجل من أوائل المعلمين اليمنيين بالمديرية و المحافظة و من أقدمهم ، كان ايضاً من أوائل و أقدم طلائعها المثقفة و من أعلامها البارزة ، و أحد اكثر وجوهِهِا المُشرِقة و المُشرِّفة أمام الغير .
رجلٌ غني عن التعريف به ، و عن التعريف بمدى مبلغ ثقافته و أدبه و وعيه ، فمن منا لا يعرفه ، و يحبه و يعرف له مكانته وفضله ، بما له من أيادٍ بيضاء و أثرٍ بالغ في نجاح العملية التعليمية ، و إثراء الحياة الثقافية و السياسية و الإجتماعية بالمحافظة و المديرية.

إنه (أبو غازي) الأستاذ الكبير و المعلم الأول و المثقف و الأديب/

محمد محمد عبده المقبول

حفظه الله ، و متعه بدوام الصحة و العافية ، و طول العمر بين أبنائه و أهله و محبيه و مريديه.

من مواليد عام 1960م ، (قرية وظافة-عزلة الملاحنة-مديرية حفاش-محافظة المحويت) ، أبٌ لخمسةِ أولاد هم ( غازي - الزبيري-ضياء - معتصم - شكيب ) و ثلاث بنات .

سيرته المهنية :

- تربوي ، حاصل على شهادة دبلوم المعلمين عام 1982-1983م ، من معهد الشوكاني بصنعاء و كان ترتيبه الثاني على مستوى الجمهورية ، و لكنه لظروفٍ خاصة لم يتمكن من مواصلة التعليم.

- أمتهن التعليم فور تخرجه لسنوات طوال ، و عمل مديراً لأكثر من مدرسة ، و كذلك لمعهد المعلمين بحفاش ، إلى جانب التدريس ؛ لرغبته فيه .

- حقق نجاحات طيبة فنياً وإدارياً ، وكان له الشرف أن عمل مع بعض زملائه ( من الإشقاء في البداية ، ثم من اليمنيين بعد توالي تواجدهم ) على تحديث و تطوير العمل التربوي فنياً و إدارياً ، و إحياء الأنشطة ، و تفعيل العلاقة بين المدرسة و المجتمع ، بدأ ذلك من (مدرسة الفتح جاهم) عام 1984-1985م ، و واصل الجهد في (مدرسة النهضة براود) عام 1987م ، ثم في (مدرسة الفوز بالصفقين) التي عمل بها لمدة تسعة عشرة سنة ، فحقق نجاحاً طيباً لوجوده بمركز المديرية ، و بالتعاون من إدارة التربية ؛ تمكن من نقل التجربة على مستوى المديرية ثم المحافظة .

- نال تكريماً وزارياً كمدرس عام 1986م ، ثم تكريماً ثانٍ في الإدارة المدرسية عام 1999-2000م .

- له أنشطة نقابية و شارك في قيادة فرع ( النقابة العامة للمهن التعليمية و التربوية ) حتى الآن ، و كُرِّم نقابياً اكثر من مرة.

سيرته السياسية :

- شارك في الحياة السياسية منذ عام 1990م ؛ من خلال ( المؤتمر الشعبي العام ) ، و كان أحد قيادة فرع المديرية لإكثر من دورة.

- نال عضوية اللجنة الدائمة في أول لجنة منتخبة من المؤتمر العام بالإقتراع المباشر .

سيرته الثقافية و الأدبية :

- يحب و يهوى الكتابة ، و يتعاطى كتابة الشعر و القصة القصيرة و التربوية للأطفال ، و كتب بعض القصص المطولة الهادفة أذكر منها ( اليتيمة - أم قيس ).

- له كتابات بحثية و مقالية و خواطر و تأملات ذات أبعادٍ فلسفية.

- رغم أنه يطغى على كتاباته و إهتماماته الجانب الإجتماعي و السياسي ؛ إلا أن له في الشأن الديني كتابات كثيرة ؛ أهمها مجموعة أبحاث و تحليلات في آيات القرآن الكريم ، لا يزال منهمكاً فيها ، و ينوي جمعها إن شاء الله في كتابٍ مبوب بعنوان ( نزهة الألباب ) ، أسأل الله له التوفيق و السداد.

- مارس أنشطة ثقافية من خلال نشر مقالات و أبحاث و دراسات و قصائد عبر الصحف المحلية و الرسمية .

- شارك في الكثير من الفعاليات و المنتديات على مستوى المحافظة و الجمهورية.

- نال تكريم من وزارة الثقافة مرة ؛ و من مكتب الثقافة بالمحافظة أكثر من مرة .

- نال تكريماً خاصاً على الأوبريت الشعري الذي تم تنفيذه في مركز المحافظة و نشره التلفزيون الرسمي عام 1991م ، و الذي كان بعنوان ( مراحل النصر ).

الخميس 25-8-2016م




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.