أول فريق كرة قدم في مخيم اليرموك (فلسطين عضو في الفيفا منذ العام 1929) / كتب : علي بدوان

أول فريق كرة قدم في مخيم اليرموك (فلسطين عضو في الفيفا منذ العام 1929) / كتب : علي بدوان

أول فريق كرة قدم في مخيم اليرموك
(فلسطين عضو في الفيفا منذ العام 1929)

كتب/ علي بدوان

كانت فلسطين أول بلدٍ عربي شارك في الألعاب الأولمبية العالمية منذ قيامها في دورتها في استراليا. فقد كان للرياضة في فلسطين شأنٌ منذ فترة طويلة، وازدهرت الرياضة، وخاصة رياضة الكرات، في فلسطين، في بداية الثلاثينيات و‌الأربعينيات، ونشأت العديد من الفرق الفلسطينية. وقد أصبحت فلسطين عضوًا في (الفيفا) عام 1929. فقد شهدت الفترة ذاتها في عشرينيات وثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي، تطورًا ملحوظًا لألعاب الرياضة في فلسطين، ومنها لعبة الكرة الفلسطينية، حيث أقيمت المباريات الرسمية والودية على ملاعب القدس و‌يافا و‌حيفا و‌غزة و‌الخليل وغيرها من المدن الفلسطينية، وبعد أحداث النكبة عام 1948، ونتيجةً لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، تشتت نجوم الرياضة من أبناء فلسطين في العديد من الدول العربية المجاورة والشتات. في الصورة المرفقة، مباراة لمنتخب فلسطين لكرة القدم في ملعب حيفا مع فريق اجنبي زائر عام 1928. والصورة الثانية عام 1955 لأول فريق رياضي فلسطيني لكرة القدم، في مخيم اليرموك، وقد ظهر بالصورة بعض الرياضيين (المدربين) القدماء قبل النكبة، ومنهم المرحوم أبو هشام أحمد السلمان، والأستاذ المرحوم عبد الواحد خمرة (أبو مازن) الذي كان مُدرساً في مدرسة النقب التابعة لوكالة الأونروا، واعتقد أن عدداً كبيراً من أبناء اليرموك كانوا من تلاميذه. وأشير هنا بأن الشيخ (المعمّر) المرحوم أمين الخمرة ـــ واعرفه شخصياً ـــ وهو والد المرحوم الأستاذ عبد الواحد الخمرة، كان من أعيان مدينة حيفا قبل النكبة، وهو الشيخ الذي عقد قران والدي ووالدتي الشرعي عام 1942 في حيفا عند طلب والدي يدها، وقبل عدة أيام من تسجيل واقعة الزواج بدوائر النفوس في المدينة.

(ملاحظة : حصلت على صورة أول فريق رياضي لكرة القدم في اليرموك من الصديق مدرس الرياضيات عمر عللوه)




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.