غياب أميري/ كتبت : هدى الأنصاري

غياب أميري/ كتبت : هدى الأنصاري

غياب أميري


آسف لقلبك نيابة عن كل من جرحه
آسف لأني لست لك أو معك..من هنابدأت مسيرة موتي البطيء

أنا أستحق كل ذلك الألم والوجع والدموع
لأنني دخلت أرضا لا أعرف تضاريسها و لعبة لا أفهم قوانينها ،حلمت حلما ميتا وعشت قصة مظلمة لن ترى النور مهما طالت
أجل أنا أستحق ذلك
أنا أستحق بُعده وشوقه وانتظار حضوره الذي لن يأتي أبداً.

سيأتي الحلم في مشكاة فجر
وعند الصبح تبتسم الأماني

رغم وجود كل من هم معي وحولي وداخلي إلا أنني أشعر بالوحدة بدونك
أفتقدك

وبين لهفتي المشروعة وتجاهلك الشنيع تنتهي قصتي معك ولن يبقى منها إلا بعض المشاعر المترجمة بحروف اكتبها على صفحات دفتري.

وفي ثالث أيام غيابك
لم أتوقع أي رسالة منك
لكنني كعادتي انتظر وكعادتك أنت تأتي على مقاس توقعاتي لست منزعجة لكنني لست سعيدة
كانت رسالتك ستصنع فارقا كبيرا ومدهشافي حياتي لكنها الأقدار مجددا
تبدعنا عن اختيارات قلوبنا.

ولتعلم أميري ....
إن أحبك مليون فأنا منهم
وإن أحبك شخص واحد فأعلم بأنه أنا
وإن لم يحبك أحد فلتعلم أنني قد مت.

في الأيام الأولى
لم استطيع ان استوعب فكرة غيابه كنت أشبه بجثة تتنفس ،خارت قواي ،تشتت أفكاري كنت في عالم غير عالمي ،كنت أتمنى أن يعتذر ثم يبتعد هكذا كنت سأكمل حياتي بدون التفكير فيه والتبرير لنفسي اني لم أكن مخطئة بإختياري ،ومع ذلك أتمنى له التوفيق دائما.

أوقف نبضي
بشيء من نبض مدادك لي!

ليتني استطتيع أن احتوي كل اوجاعك اتحمل عنك كل ألم يعصف بقلبك أُبعِد عنك كل شي يؤذيك ...
أنا معك بقلبي ودعائي.

يبدو أنني خسرتك يا كنزي الثمين !
يراودني إحساس أنها النهاية ،لا أريد أن أخبر قلبي أنه فقدك يكفيه أنك لست له..
أشتاقك يا خسارتي الفادحة.



بقلم : هدى الأنصاري





التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.