منارات...لا راحة ولا رياحة....ولا استراحة..!!!

منارات...لا راحة ولا رياحة....ولا استراحة..!!!

بقلم رضوان عبد الله
احببت ان ارتاح قليلا من تعب التفكير وهم التنوير والتثوير والتعبير والتغيير،فلم استطع لان الاحداث في المواطن العربية كلها لا تدعنا نرتاح ولو قليلا ، ولا في اي رباح، او مكان لك فيه هداة بال متاح،ويبقى همنا كبير تعتير بتعتير.
وفي ظل مناخات العطل والاضرابات ، ورغم اعاصير وعواصف تلاطم امواج بحارها شواطيء قريبة منا، لكني وبمغامرة هادئة ، غير عاصفة ولا شديدة الرياح او الزوابع، قررت ان يكون يوم الاحد يوما عائليا نوعا ما،لكن ذلك كان من الصعب تحقيقه لا بمكان ولا بزمان .
كان علي الجلوس عند شاطيء بحر هاديء لاتابع ما يجب ان اتابعه،ولارد على الاحبة والاصدقاء والاهل والاقارب ،ومن بينهم بعض الاستشارات والاستفسارات عن اليات حول المؤتمرات وذلك بمناسبة انعقاد مؤتمر هيئة المتقاعدين العسكريين المنعقد في صيدا، والذي حصل وظهرت نتائج اعماله بنجاح والحمد لله، وتكللت الجهود ففازت اللائحة بالتزكية..
وباعتقادي فانه المؤتمر المناطقي الاخير قبل المؤتمر العام الذي سيختار هيئة عامة تكمل مشوار التقاعد ، والذي بدئ به منذ عدة سنوات ويستمر بهمة كل اخوتنا واخواتنا ورفاق الدرب ، قدامي المناضلين والمناضلات الذين واللواتي سبقونا الى معركة التحرير والتضحية والفداء....والتقاعد...!!!.
في صيدا،كما في بقية المناطق ، انجزت تلك المؤتمرات الوطنية الفلسطينية بنجاح وبهمة كل المتقاعدين ومعهم كل الحريصين من قادتنا و مرجعياتنا الوطنية الفلسطينية ، على ان تاخذ هذه الهيئة الوطنية ، الكبيرة والجديرة بالعراقة والتقدير والاحترام لكل المنتسبين اليها والقائمين على ادارتها ، دورها النضالي والريادي وكي لا يكون هناك تقاعدا نضاليا ، بل هي فترة لاستعادة الهمم ولاخذ المشورات وللتكامل مع كل المناضلين الذين لا زالوا يؤدون الواجب النضالي في مخيمات وتجمعات لبنان ، من امن وطني بكل مكوناته ومؤسساته ومكاتبه المركزية ونقاباته ومنظماته الشعبية، لا بد من ان يكون لهذه الهيئة الدور المسؤول جنبا الى جنب في استكمال رعاية المشروع الوطني الفلسطيني و الذي خطه قدامى مناضلي ومحاربي بل فدائيي فلسطين ، من فلسطينيين وعرب ، والذين قادونا بتوجيهاتهم الصائبة الى بوصلة القدس ، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،مهد عيسى المسيح عليه السلام ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم، وشق لنا الشهداء منهم طريق الجلجلة باجسادهم واناروا لنا درب الاشواك بدمائهم الزكية كي نمشي واثقي الخطى ولا نتعثر حتى لو كانت امامنا جبال من بلان او اودية سحيقة تغمرها السيول الجارفة .
وانتهى النهار مساءا طبعا بعد ان غربت شمس الاحد ، وغدا يوم اخر . الف مبروك للمتقاعدين لانتخابهم هيئة تمثلهم في صيدا وبقية المناطق ، على ان يكون هناك مؤتمرهم العام عما قريب في لبنان ، وهذه المؤسسة الاصيلة احدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، والتي انجزت مؤتمراتها بثبات وكد ونجاح ، وكان هناك منذ ايام معدودات ايضا مؤتمر عام لمفوضية لبنان بجمعية الكشافة الفلسطينية،وتم بنجاح ايضا بهمة كل القادة والقائدات الكشفيين الفلسطينيين في لبنان، املين ان تستمر الهمة النضالية باستكمال استنهاض تفعيل العمل وتعزيزه في بقية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وعلى اولوياتها المستحقة والضرورية العاجلة الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين،فرع لبنان لان انتظارنا طال كثيرا...!!!



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.