رجال حول فلسطين الحلقة الواحدة والثمانون : قصة ثورة ... بطلها الشهيد ابو عاطف شعبان

رجال حول فلسطين الحلقة الواحدة والثمانون : قصة ثورة ... بطلها  الشهيد ابو عاطف شعبان

كان يداوم بالهامة (في سوريا ) قبل الثوره بالمخيمات
وكان يعمل عمليات بالداخل
وكان يداوم بالعرقوب وكان بالأردن بالعمل السري
وكان في شخص اسمه فاروق ياخدهم بالسر على الارض المحتله ، والاخ فاروق اصله لبناني من طرابلس وكانوا اربعة ومنهم واحد اسمه سيف من حلب بسوريا...
=======================
((كما وصلتنا من الصديق بلال شعبان))
حتى عام 1969 كان مخيم نهر البارد كغيره من مخيمات الشتات في لبنان يخضع لحكم عسكري جائر من قبل ما يعرف بالمكتب الثاني، وكان الاهالي يعانون الأمرين من قسوة وجور مسؤول الدرك في المخيم أبو علي بصل الذي ذاع صيته نتيجة ظلمه واستبداده، اذ لم يكن يتردد حتى في معاقبة النساء امام ازواجهن واولادهن وضربهن بال(فلق) لاتفه الأسباب.
في تلك الفترة كانت انتصارات الثورة الفلسطينية تتصاعد في الاردن ، خاصة بعد معركة الكرامة عام 1968 وبدأ الحديث يدور حول تنظيم عمل الشباب الفلسطيني في المخيمات وانشاء قواعد للفدائيين الفلسطينيين في لبنان.
وجد أهالي المخيم تلك الدعوة فرصة للانخراط في العمل النضالي من اجل فلسطين وفي الوقت ذاته التخلص من الظلم الذي يعيشونه في المخيم .
تبرع احد ابناء المخيم ويدعى ابو عاطف شعبان بقطعة أرض لبناء اول مكتب للثورة في المخيم وبدأ شباب المخيم ببناء الجدران، عندها تحركت قوة عسكرية مؤللة اعتقلت ابو عاطف شعبان و امرت بوقف عملية البناء فورا.
شاع الخبر بين اهالي المخيم فتجمعوا باعداد كبيرة على الشارع العام وقطعوا الطريق الدولي الذي يمر في المخيم وأخذوا يهتفون ضد الشعبة الثانية: (عسكر على مين يا عسكر عفدائيين يا عسكر) وطالبوا باطلاق سراح أبو عاطف شعبان ولكن الضابط المسؤول عن القوة العسكرية رفض ذلك وحاول اعتقال احد الفدائيين ويدعى ابراهيم الشناوي، عندها اندفعت احدى بنات المخيم واسمها عليا خليل( ابنة الشهيد ابو حاتم خليل) نحو الضابط وحصلت مشادات بالايدي وقامت بضربه بالعصا على راسه فنزل الدم بغزارة من راسه. انسحبت القوة العسكرية الى بلدة العبدة القريبة من المخيم ، لكن ذلك لم يشف غليل الأهالي ولم يهدىء من غضبهم فاندفعوا من خلال مظاهرة ضخمة إلى المخفر في المخيم واعتقلوا بصل مع عناصره واقتادوه الى جامع الحاووز وهم يهتفون ( طلعت ريحتك يا بصل) وابقوا عليه الى حين انتهاء المفاوضات مع القوة العسكرية.

تطورت الامور بدخول عناصر الفدائيين من سوريا نحو المناطق الشماليةالممتدة من مشتى حسن ومشتى حمود حتى الدبوسية والعبودية والعريضة بدعم من زعيم الحركة الوطنية اللبنانية كمال جنبلاط ، كما دخلت مجموعة فدائية عبر البحر إلى مخيم نهر البارد.
امتدت الاحداث الى مناطق اخرى حتى وصلت الى بيروت ، فتدخل الرئيس المصري جمال عبدالناصر ودعا الاطراف الى حوار ادى الى عقد اتفاق القاهرة الذي ينظم العمل العسكري الفلسطيني على الاراضي اللبناني.
=====================
حركة فتح تؤبن المقدم ابو عاطف شعبان في مخيم نهر البارد

11-11-2011

أقامت حركة "فتح" حفل تأبين للشهيدالمقدم أبو عاطف شعبان في صالة الربيع في مخيم نهر البارد الجمعة 11/11/2011.
 تقدم الحضور  ممثلو الفصائل الفلسطينية ومخاتير الجوار اللبناني واللجنةالشعبية وفعاليات جماهيرية من مخيمي البارد والبداوي.
بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم، ألقى الشيخ جهادالحاج كلمة جاء فيها "إن شهدائنا هم من حملوا البنادق وسارعوا للانخراط فيصفوف الثورة لاستعادة الأرض السليبة وهم من أعطوا اللاجئ الفلسطيني كرامته فيالمخيمات وللشهيد أبو عاطف دور بارز في إطلاق شرارة الثورة في مخيم البارد  ولباقي المخيمات في لبنان".
كلمة أهل الفقيد ألقاها محمد موعد أكد فيها "السيرعلى خطا الشهداء الذين قدموا أنفسهم فداءً لفلسطين ودفاعاً عن كرامة أهلها فيالوطن والشتات".
أما كلمة حركة "فتح" ألقاها محمد السيد جاءفيها "إن الرسالة التي آمن بها أبو عاطف واختار أن يكون فدائي في سبيلها لنتموت لأنها رسالة حركة "فتح" الهادفة إلى تحرير فلسطين كل فلسطين، هذهالرسالة التي تجهد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن لتحقيقهامن خلال التأكيد والتمسك بالثوابت التي قضى من أجلها الرمز الشهيد ياسر عرفات،وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم".
وأضاف السيد"إن دماء الشهداء تستصرخنا جميعاً كي نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية التي أرساهاوعمل بها الشهيد الرمز ياسر عرفات حيث كان يردد دائماً إن الوحدة الوطنية اغلي مناجميعاً".

إعلام حركة فتح - إقليم لبنان   






التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.