المناضل المثال..... و المناضل الإنتهازي (التجربة المغاربية) الحلقة الاولى

المناضل المثال..... و المناضل الإنتهازي (التجربة المغاربية) الحلقة الاولى

جمعية الخريجين الفلسطينيين
من جامعات و معاهد لبنان
وكالة الشعلة للأنباء
بيروت – القدس المحتلة
تقدم لكم
المناضل المثال .....
..... و المناضل الإنتهازي
(التجربة المغاربية)
حديث و تناول...:::
الاخ المناضل المغاربي
محمد الحنفي
المناضل المثال و المناضل الإنتهازي
الأستاذ محمد الحنفي
المغرب - 2014
-----------------------------
الجزء الأول
جدلية البناء و الهدم في الإطار المناضل...
الجزء الثاني
الوفاء للشهداء مصل مضاد للإنتهازية.....
إهداء إلى:
ــ الشهداء الذين قضوا من أجل التغيير، في إطار حركة التحرر العربية ، لإرواء الوطن العربي ، من المحيط الى الخليج ، بدمائهم الزكية .
ــ من أجل التخلص من الممارسة الانتهازية ، التي وقفت وراء استفحال أمر الفساد ، الذي يعاني منه الشعب العربي عامة ، من شرقه الى غربه ، و من شماله الى جنوبه .
محمد الحنفي
تساؤلات عن الكتاب نقتطفها منه :
قد يقول قائل : لماذا الحديث عن (المناضل المثال، وعن المناضل الانتهازي، أو جدلية البناء والهدم في الإطار المناضل)، جمعية كانت، أو نقابة، أو حزبا او تنظيميا سياسيا؟ وقد يقول: بأن مواضيع من هذا النوع، لا بد أن تقف وراء التشويش في صفوف المناضلين الأوفياء، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الإطارات المناضلة؟
وهؤلاء الذين قد يطرحون هذا السؤال، أو قد يعترضون على تناول هذه المواضيع، قد يصيرون من المتحمسين إلى كتابة مثل هذه المواضيع، ونشرها، حتى تكون في متناول القراء، ومن أجل أن تؤدي دورها في جعل الجماهير الشعبية الكادحة، تحترم المناضل المثال، وفي جعلها تعي خطورة (المناضل) الانتهازي، الذي يغلف ممارسته اليومية ب(النضال) على مستوى الظاهر، ولكنه في نفس الوقت يستغل ذلك (النضال)، لتحقيق أغراض خاصة، تدخل في إطار تكريس الممارسة الانتهازية بطريقة فجة، في العمل الجمعوي، أو في العمل النقابي، أو في العمل الحزبي اليساري، مما يؤثر سلبا على الإطارات المناضلة، التي تعرف نزيفا من جهة، كما تعرف انحسارا من جهة أخرى.
و نحن عندما نتناول مثل هذه المواضيع، وعندما نعمل على نشرها، فلأننا نسعى إلى تنبيه المنتمين إلى الإطارات المناضلة، وتحذيرهم من مغبة السقوط بين مخالب من أسميه ب(المناضل) الانتهازي، الذي أعتبره، شخصيا، أخطر على الإطارات المناضلة، من الطبقة الحاكمة، أو من أرباب العمل؛ لأن المناضل الانتهازي، لا يحرص على خدمة مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، كما لا يحرص على مصداقية الإطار الذي يتكلم باسمه، بل يحرص باستمرار على خدمة مصالحه الخاصة، عن طريق الجمعية، أو عن طريق النقابة، أو عن طريق الحزب او التنظيم الذي يوظفه، لإعطاء الشرعية لممارسته الانتهازية، في هذه الجمعية، أو تلك، أو في هذه النقابة ، أو تلك.
وانطلاقا من هذه التوضيحات الضرورية ، لبيان: لماذا اخترنا هذا الموضوع ؟ و لماذا نحرص على أن يصير موضوعنا هذا مرشدا للعاملين في الإطارات الجماهيرية، الجمعوية، والنقابية، وفي الإطارات الحزبية و التنظيمية اليسارية المناضلة ؟
اما بخصوص الشهداء و كيف يكون الوفاء للشهداء مصل مضاد للإنتهازية. و ماذا نعني بالوفاء للشهداء ؟ و ما هي الشروط الموضوعية المستلزمة لهذا الوفاء ؟ و من هم الأشخاص المعنيون بالوفاء للشهداء ؟ و ما هي القيم التي يجب التحلي بها ؟ وماذا نعني بالانتهازية ؟وما هي الشروط الموضوعية المنتجة للممارسة الانتهازية؟وما هي الغاية منها؟وما هي القيم التي تسود في المجتمع بسبب الممارسة الانتهازية؟وما هي العلاقة القائمة بين الوفاء للشهداء، وبين الممارسة الانتهازية؟هل هي علاقة تناقض؟هل هي علاقة جدلية؟هل هي علاقة عضوية؟كيف نعتبر الوفاء للشهداء مصلا ضد الانتهازية؟هل يؤدي الوفاء للشهداء إلى التحرر من الممارسة الانتهازية؟ألا نعتبر أن الشهداء يصيرون منطلقا لممارسة الانتهازية في جميع الاتجاهات؟ومن هي الجهات المعنية باستغلال دماء الشهداء لتحقيق أهداف معينة؟ومن هي الجهات المعنية بالوفاء للشهداء، وباعتمادها للوفاء لمحاربة الانتهازية، المترتبة عن استغلال دمائهم؟وما هو المصير الذي ترسمه دماء الشهداء؟وما هي الدروس، والعبر، التي يأخذها الشعب العربي من دماء الشهداء، ومن الوفاء لهذه الدماء، ومن اعتبار ذلك الوفاء مصلا ضد الممارسة الانتهازية؟
يتبع



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.