لا توجد تعليقات بعد .

الاتحاد العام للكتاب وجامعة غزة يطلقان كتاب( صاقل الماس) للكاتب زياد عبد الفتاح

الاتحاد العام للكتاب وجامعة غزة يطلقان كتاب( صاقل الماس) للكاتب زياد عبد الفتاح

غزة: نظم الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة غزة اليوم السبت الموافق 30/11/2019 في قاعة موتمرات الجامعة بمدينة غزة ، حفل إطلاق كتاب (صاقل الماس) للروائي والإعلامي الكبير زياد عبد الفتاح وبحضوره شخصياً، وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فريد القيق، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور رياض الخضري، والأمين العام المساعد لاتحاد الكتاب والأدباء عبدالله تايه، وأعضاء الأمانة العامة الأديب شفيق التلولي والشاعر ناصر عطاالله والدكتورة سهام أبو العمرين عميدة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة غزة ومنسقة الحفل ومقدمة برنامجه بالإضافة للمحاضرين في الندوة الروائي الكبير غريب عسقلاني والشاعر المبدع سليم النفار، وأعضاء من هيئة التدريس في الجامعة ونخبة من المثقفين والكتاب والأدباء و الشخصيات الوطنية، وطلبة الدراسات العليا وأقسام مختلفة من كليات الجامعة والمهتمين.
رحبت الدكتورة سهام أبو العمرين في إفتتاح الحفل بالحضور المميز والأساتذة المحاضرين وبالروائي الكبير زياد عبد الفتاح وبرئيس الجامعة والطاقم الإداري والأكاديمي فيها والأمين العام المساعد للاتحاد وأعضاء الأمانة العامة والجمعية العمومية في اتحاد الكتاب، معرجة على أهمية هذا الحفل المميز والمحتفى به وأنها باكورة التعاون بين اتحاد الكتاب وجامعة غزة.
وأكدت الدكتورة أبو العمرين في كلمتها على أهمية كتاب صاقل الماس باعتبار أن الكاتب والمكتوب عنه علمان من أعلام الثقافة الفلسطينية اللذان نعتز ونفتخر بهما , كما تحدثت عن الراحل محمود درويش ومراحل حياته الأدبية وأكدت على أهمية هذا الكتاب الذي يتناول ما لا يعرفه الكثيرون عن محمود الدرويش الإنسان والمناضل والمثقف والعروبي، تاركة الكلمة لرئيس جامعة غزة الأستاذ الدكتور فريد القيق، الذي رحب بالحضور وبالكاتب والمحاضرين، معتبراً الكتاب وما تناوله عن الشاعر الراحل محمود درويش أيقونة الشعر العربي في زمانه وقابل الزمن مرجعاً أدبياً وإنسانياً ثري الفائدة، وقيم بما احتواه لطلاب العلم والباحثين، وتخللت كلمته القيمة نصوصاً شعرية للراحل درويش ، كما أثنى على الكاتب زياد عبد الفتاح لما قدمه للمكتبةالأدبية من ذخيرة وذاكرة .
بدوره الروائي الكبير غريب عسقلاني أكد على الجهد المبدع الذي بذله الكاتب زياد عبد الفتاح في كتابه(صاقل الماس) وما كشفه من معلومات غير منشورة من قبل عن الشاعر محمود درويش، معتبراً الروائي زياد عبد الفتاح من الكتاب الفلسطينيين المعاصرين الذين اجتهدوا بحرفية بالغة في الرواية الفلسطينية لمواجهة الرواية الاحتلالية وقد نجاح في أعماله الأدبية كما نجح في عمله الإعلامي والصحفي.
وأما الشاعر سليم النفار فقد أكد على أن الاحتفاء بمحمود درويش لا ينقطع أبداً فهو لايزال حاضراً في القلوب والذاكرة، والمحتفى به اليوم هو الروائي الكبير والصديق الصدوق لمحمود درويش، مؤلف صاقل الماس زياد عبد الفتاح، الذي فتح الصندوق الأبيض للشاعر الراحل درويش وأخرج صفاته وتصرفاته وأفعاله التي ظلت لزمن أسراراً مخفية لا يعرفها سوى عبدالفتاح وأمثاله من المقربين لدرويش، كما أن اللغة التي استخدمها عبدالفتاح تدلل على حصافة بلاغية وقدرة حاضرة لا تكون إلا لأديب محكوم بموهبة غنية، ولبليغ مجرب.
وكان آخر المتحدثين الروائي والإعلامي زياد عبد الفتاح الذي شكر الاتحاد العام للكتاب وجامعة الأزهر على هذا الحفل المهيب بحضوره ونخبه، وطلاب العلم والباحثين، معتزاً بما يعيشه في هذه اللحظات وأنه أول حفل لتوقيع صاقل الماس، الذي سيتبعه عدة حفلات في رام الله والقاهرة وما تيسر له من مدن أخر.
وتطرق عبد الفتاح إلى دوافع تأليف صاقل الماس، وأهمية أن يكتب عن صديقه ورفيق دربه الطويل محمود درويش من زاوية لم يكتب من خلالها من قبل، وأنه تحرى الحرص الشديد على أن يكون الكتاب وفاءً للشاعر محمود درويش وأمانة يضعها في المكتبة العربية والفلسطينية، وأن تأليفه للكتاب استغرق عاماً كاملاً نبش خلاله الذاكرة والأرشيف وراجع ما استطاع مراجعته، ليكون الكتاب الشاهد الأمين على فترات طويلة عايشها الكاتب مع الشاعر الراحل محمود درويش.
وفي نهاية كلمته ألقى عبدالفتاح جزءً من قصيدة لاعب النارد لمحمود درويش، بينما قلبه كان يعزف حنيناً وشوقاً لمن ترك الأرض وأثره حاضر .
في ختام الحفل المميز شكرت الدكتورة سهام أبو العمرين الكاتب زياد عبدالفتاح، ورئاسة جامعة غزة ممثلة بالأستاذ الدكتور فريد القيق، والمحاضرين والحضور النخبة، فاتحة المجال لمؤلف صاقل الماس ليوقع كتابه للراغبين والمحبين.
كما أخذت صور تذكارية تخلد الحفل واليوم الذي صقل فيه الماس على روح الشاعر الكبير محمود درويش.







التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.